• التاريخ الأسود لـ احمد شفيق .. انشرها بقدر كرهك للفساد
  • التاريخ الاسود لـ احمد شوبير .. انشرها وافضح هذا المنافق
  •  التاريخ الأسود لـ عمر سليمان " العقرب السام ".. انشرها بقدر كرهك للخونة والمفسدين ""
  •  التاريخ الأسود لـ مرتضى منصور " تاريخ من النفاق والفساد " انشرها وافضح هذا الفاسد 2012
  • التاريخ الأسود للمستشار احمد الزند " راعى التوريث فى القضاء "

التاريخ الأسود لـ عمر سليمان " العقرب السام ".. انشرها بقدر كرهك للخونة والمفسدين


الحقيقة ترددت كثيرا فى عمل هذا التقرير بعد ماتلقيت تهديدات بالقتل بسبب اعلانى عن البدء فى إعداده
ولكنى فكرت كثيرا .. ووجدت ان الاعتماد على الله احسن من كل شىء .. فالله خير حافظا..


موعدكم فى هذا التقرير مع شخص .. اتهم بأن شباب ثورة 25 يناير لديهم اجندات خارجية ..هوا من اتهم الشعب المصرى بانه غير مهيأ للديموقراطية.. هوا من كان يحاول جاهدا على إطالة مدة الانقسام الفلسطينى الفسطينى .. هوا من ساهم فى اتفاقية العار اتفاقية تصدير الغاز الى الكيان الصهيونى .. هو من هرب حسين سالم الى الخارج .. هوا من قام بإباحة كل شىء تحت اسم مقاومة الارهاب.. الخلاصة .. هو الابن البارلاسرائيل وامريكا فى مصر .. هو عمر سليمان ..


وبكل تبجح يريد ان يكون رئيسا لمصر الثورة !!


بداية .. اعرفكم بمنسق حملة عمر سليمان رئيسا .. فضيحة !!




 وهذا الفديو اهداء الى مؤيدى عمر سليمان .. شاهدوا ماذا يقول عن شعب مصر





  ونظرا لأن البعض لايعلم من هو عمر سليمان نفيدكم ببعض المعلومات الموثوقة...
ترجع جذور عمر سليمان إلى محافظة (قنا) في أقصى جنوب مصر، فقد ولد عمر سليمان عام 1935، وتوجه للقاهرة عام 1954 ولم يكن عمره قد تجاوز 19 عاماً ليلتحق بالكلية الحربية، وبعد تخرجه أوفده جمال عبد الناصر للحصول على تدريب مُتقدم في أكاديمية فرونز العسكرية بموسكو. ومُنتصف الثمانينات حصل على درجتي البكالوريوس والماجستير في العلوم السياسية من جامعتي عين شمس والقاهرة، بعدها تولى إدارة المخابرات الحربية، قبل أن يتولى لاحقاً رئاسة جهاز المخابرات العامة الذي يتبع رئاسة الجمهورية مباشرة. 


يبدو واضحا أن واشنطن، وبطلب من الدولة العبرية.. هي التي طلبت من الرئيس حسني مبارك (المخلوع) أن يعين عمر سليمان نائبا له، أولا كعنوان لإنتهاء حكاية التوريث المستفزة للرأي العام المصري، وكمحاولة لتهدئة الغضب في الشارع، وثانيا من أجل الحصول على إنتقال سلس للسلطة في حال نجح المسعى في إقناع مبارك بالرحيل عن مصر، الأمر الذي لم يحدث حتى كتابة هذه السطور. ولاشك أن توجه المتظاهرين نحو التركيز على مبارك سيعني أن رحيله بالفعل قد يؤدي إلى تراجع حركة الإحتجاج في انتظار الإصلاحات التي قد يقوم بها سليمان كرئيس جديد أو انتقالي للبلاد (انتقالي هنا لا معنى لها لأنه سيبقى إلى ما شاء الله، أو حتى تطيح به ثورة جديدة). 

وقبل ما أتعمق فى تاريخه الاسود
 فى أمانة شايلها من عائلة الشهيد سليمان خاطر والامانة دى للشباب اللى ناوى يدلى بشهادتة اللى هى صوتة اللى هى كرامتة وشرفةلكلب أسرائيل الوفى


فى عام 1985 كان هناك جندى امن مركزى يدعى سليمان خاطر ضمن الحرس الموجود على الحدود المصرية بينا وبين الكيان الصهيونى وفى اخر يوم له فى خدمته مر عليه سبعة اسرائليين وارادوا عبور الحدود المصرية من نقطة الحراسة التى يحرسها الشهيد سليمان خاطر فقام سليمان بتحذيرهم اكتر من مرة ولم يستجيبوا له بل بصقوا فى وجهه وسبوا مصر وشعبها وبصقوا على العلم .. فانتفض سليمان بسلاحه وقام بقتل السبعه .. فكنا ننتظر من الحكومة المصرية تكريم هذا البطل .. فوجئنا باعتقال البطل سليمان وحبسه مع الهاربين من خدمة الجيش !!
وإرضاءا للكيان الصهيونى حكموا عليه بالسجن 25 سنة فلم يكتفى الكيان الصهيونى بذلك 
فقام جهاز الموساد الاسرائيلى بالتنسيق مع العميل الصهيونى عمر سليمان لإدخالهم الى غرفة سليمان خاطر ومن ثم قام بتعذيبه وشنقه داخل الزنزانة .. هذا هوا جزاءه على مافعله من تأدية واجبه الوطنى على اكمل وجه !! وكل هذا بعلم المخلوع الملعون.. واخر كلمة للشهيد سليمان خاطر كانت

أنا لاأخشى الموت ولا أرهبة فهو قضاء الله وقدرة ولكن أخشى أن يؤثر الحكم فى زملائىويصيبهم بالخوف ويقتل فيهم وطنيتهم

لو عايز تبيع انت كمان دم هذا الشهيد اعطى صوتك لعمير كوهين

لمعرفة تفاصيل اكتر عن الشهيد سليمان خاطر .. شاهد هذا الفديو



وده تقرير شامل أعدته الاون تى فى عن تاريخه الاسود

بلدنا بالمصري: تقليب في الدفاتر القديمة لـ عمر سليمان

بلاغ للنائب العام ولم يتم التحقيق فيه!!
بالمستندات.. إستيلاء نائب رئيس الجمهورية السابق على المال العام ..!؟
تقدم معتصم فتحى أحد الضباط السابقين بهيئة الرقابة الإدارية، ببلاغ إلى النائب العام المستشار الدكتور عبد المجيد محمود، يتضمن معلومات وحقائق تنشر للمرة الأولى عن مسئولين وشخصيات هامة بالنظام السابق، فيما يتعلق باستغلالهم سلطات وظيفتهم ونفوذهم فى الحصول على منافع مادية وعينية بدون وجه حق، وتحقيق ثراء غير مشروع من أموال وأراضى.

وأكد فتحى فى البلاغ الذى حمل رقم 3158 لسنة 2011 عرائض النائب العام، أنه وردت إليه معلومات ومستندات من بعض المصادر السرية السابق التعامل معها بحكم عمله السابق كعضو بهيئة الرقابة الإدارية ضد محمد إبراهيم سليمان وزير الإسكان الأسبق، وعمر سليمان نائب رئيس الجمهورية السابق .

وأوضح فتحى فى البلاغ أن سليمان خصص أراضى وفيلات تابعة لهيئة المجتمعات العمرانية الجديدة بمختلف المحافظات والمدن الجديدة، واستغل سلطات وظيفته ونفوذه فى توزيع الأراضى على المسئولين بالدولة وأسرهم وأقاربهم ومعارفه، وحقق مكاسب مادية كبيرة من وراء ذلك، حيث أشرف بنفسه على أعمال التشطيبات والديكورات الخاصة بفيلاتهم السكنية، مقابل تلقى مبالغ مالية من بعض المقاولين المتعاملين مع وزارة الإسكان بوساطة بعض رؤساء الشركات التابعة له، حيث كانوا يقومون بالضغط على المقاولين وعدم صرف مستخلصاتهم إلا بعد دفع تلك المبالغ التى كانت تسلم إلى مدير مكتبه أيمن الليثى.

وأضاف فتحى أن من بين تلك التشطيبات فيلات الرئيس السابق حسنى مبارك بشرم الشيخ، حيث قام سليمان بتغيير الأثاث والديكورات من الخارج ثلاث مرات لعدم موافقة سوزان مبارك، وذلك مقابل حصوله على منافع مادية وعينية تتمثل فى ضمان استمراره فى السلطة أطول فترة ممكنة وعدم فضح مخالفاته المختلفة فى تطبيق الإجراءات القانونية المتبعة فى بيع وتخصيص أراضى الدولة. 

وأضاف فتحى فى بلاغه أن إبراهيم سليمان خصص أراض وفيلات لعمر سليمان نائب رئيس الجمهورية السابق ووزع آلاف الأمتار، وأرفق فتحى فى بلاغه بيانا بحصر تلك الأراضى والفيلات وأوراق عقودها، وتتضمن حصول عمر محمود سليمان نائب رئيس الجمهورية السابق وأولاده على العديد من قطع الأراضى المميزة بمنطقة إنشاء خصيصاً له باسم منطقة قصور المشتل، وبمساحات لم يحصل عليها غيره، والتى كانت مخصصة كحدائق ومنفعة عامة دفع المواطنون المقيمون بذات المنطقة مبالغ مالية كنسبة تميز لإطلالهم على تلك الحدائق عند شرائهم تلك الأراضى، ومنها: 

أ- تخصيص القطعة رقم 3 باسم عبير عمر محمود والبالغ مساحتها 4007 أمتار قيمة 2.5 مليون جنيه، أى بقيمة حوالى 600 جنيه للمتر فضلاً عن تخصيصها بالأمر المباشر بدون اتباع الإجراءات القانونية المتبعة.

ب- تخصيص القطعة رقم 4 باسم السيدة رانيا عمر محمود والبالغ مساحتها 5002 بقيمة حوالى 600 جنيه للمتر على الرغم من صدور قرار من وزير الإسكان بتحديد قيمة 10000 جنيه للمتر، فضلاً عن تخصيصها بالأمر المباشرة بدون اتباع الإجراءات القانونية المتبعة.

جـ- تخصيص القطعة رقم 5 باسم السيدة داليا عمر محمود والبالغ مساحتها 5126 بقيمة حوالى 600 جنيه للمتر على الرغم من صدور قرار من وزير الإسكان بتحديد قيمة 1000 جنيه للمتر فضلاً عن تخصيصها بالأمر المباشرة بدون اتباع الإجراءات القانونية المتبعة.

دـ تخصيص القطعة رقم 6.7 منطقة قصور المشتل لخالد حسين كمال الدين إبراهيم سالم ـ نجل رجل الأعمال حسين سالم على مساحة 10123 مترا بقيمة حوالى 550 جنيها للمتر فضلاً عن تخصيصها بالأمر المباشر بدون اتباع الإجراءات القانونية المتبعة، كما حصل زوج ابنته السابق حاتم حسن إبراهيم الشيخ حال زواجه منها على عدد 6 قطع أراض قام ببيعها بعد شرائها بشهر واحد فقط. 

وأوضح فتحى فى البلاغ أنه تبين شراء كل من عمر محمود سليمان ومحمد إبراهيم سليمان لعدد 4 طوابق سكنية لأنجالهما من كل عماد وشقيقه إبراهيم وجدى كرار، والسابق اتهامه بدفع مبالغ مالية على سبيل الرشوة لأحد موظفى حى مصر الجديدة والحاصل وأسرته وشقيقه على موافقات من وزير الإسكان الأسبق على تخصيص 17 قطعة أرض بالقاهرة الجديدة، وكذا فندق ومبنى البولينج بقرية مارينا الساحل الشمالى بالأمر المباشر. وكذا قطعتى أرض تعدت مساحتهما المائة فدان والشقق السكنية عبارة عن دور كامل مساحة 340 مترا لكل شقة فى العقار الكائن 14 شارع عمر بن خطاب ـ مصر الجديدة والمطل على شارع صلاح سالم وبأرقى مناطق مصر الجديدة ورد بعقود التسجيل أن قيمتها 400 ألف جنيه لكل دور بالعقار وتم تسجيل العقود لتلك الوحدات السكنية فى يوم واحد بعقود مسجلة بالشهر العقارى بمصر الجديدة، وتحمل أرقام 249و 250، 251، 252 بتاريخ 22 مايو 2002، فى حين أن البنك الأهلى اشترى دورين فى نفس العقار بمبلغ 7.5 ملايين جنيه أحدهم أرضى وبمساحة أقل.

وأضاف فتحى أن محمد إبراهيم سليمان قام بأعمال غسل لأمواله المتحصلة من جرائم مؤثمة قانوناً وقيامه بإصباغ المشروعية عليها، وذلك بقيامه ببيع وشراء العديد من العقارات والسيارات الفارهة، حيث يمتلك العديد من السيارات ويمتلك نجله سيارتين أحدهما ماركة هامر، مرسيدس وادعاء بيعهما بمبالغ كبيرة بقصد إخفاء حقيقة المبالغ المتحصلة من جرائم استغلال النفوذ والتربح بغير وجه حق وإضفاء المشروعية عليها، كما أكدت المصادر امتلاكه لأكثر من نصف مليار جنيه متمثلة فى عقارات وأراضى وأموال سائلة.

وتساءل: هل الوظيفة العامة تحقق تلك الأموال، لقد نص الدستور المصرى والقوانين على حظر شراء الوزراء للأراضى المملوكة للدولة. فلا يمكن التلاعب بشرائها بأسماء أولاده وزوجته حتى يتهرب من ذلك ومرفق توكيلات صادرة من زوجته وأولاده له بالتعامل فى ممتلكاتهم، فضلا عن وجود عدد من الخزائن الحديدية الكبيرة موجودة بفيلاته الكائنة 35 غرب الجولف ـ التجمع الخامس وجراج منزله يخفى فيها متحصلات جرائمه والعديد من المستندات والأوراق الدالة على عناصر ذمته المالية، كما قام بتأسيس العديد من الشركات باسم أولاده ليخفى من خلالهم متحصلات جرائمه المؤثمة قانوناً ومنها شركة ماتريكس انترناشينونال الكائنة 11 شارع محمد شفيق مصر الجديدة، شركة ميكسرز للاستيراد والتصدير والتوكيلات شركة مساهمة مملوكة لنجله شريف سجل تجارى 34717 كائنة 50 شارع النزهة وبدأت نشاطها 18/9/2008 وشركة ميكس أندر للاستيراد والتصدير مملوكة لكريمته دينا محمد إبراهيم وكائنة 44 شارع الأهرام ـ المنتزه ـ مصر الجديدة وتحمل سجل تجارى رقم 27185 وبدأت نشاطها من 1/9/2007.

وأضاف فتحى فى البلاغ أن إبراهيم سليمان أخفى أموال متحصلة من جرائم الرشوة مقابل تسهيل إجراءات إسناد وصرف مستخلصات لصالح السيد/ حازم كمال مصطفى حسين وزوجته داليا فؤاد أصحاب الشركة الدولية للتكنولوجيا البيئية ـ انتيك ـ الكائنة 17 شارع الأهرام مصر الجديدة، وسبق إسناد لشركته العديد من المشروعات كمقاول باطن للجهاز التنفيذى لمياه الشرب والصرف الصحى التابع لوزارة الإسكان بجنوب سيناء ـ مرس مطروح ـ بورسعيد ـ ومشاركته له فى بعض الشركات وحصوله منه على فيلا بالقطامية هايتس قام بشرائها منه بمبالغ مغالى بها، وتقاضيه مبالغ الرشوة عبر إيداعات بفرع بنك التجارى الدولى.

الجدير بالذكر أن فتحى أحد أهم كبار ضباط الرقابة الإدارية، فهو ضابط سابق بقسم المراقبات الخاصة بهيئة الرقابة الإدارية وهو القسم المختص بمراقبة الوزراء وكبار الشخصيات العامة والمسئولين، وكان له دور كبير فى إجراء تحريات قضية وزير الإسكان الأسبق محمد إبراهيم سليمان وقضية ابنى بيتك وقضية رجل الأعمال محمد فريد خميس ورشوة اثنين من كبار مستشارى مجلس الدولة.

وقدم فتحى استقالته من الرقابة الإدارية اعتراضا هو وزملاؤه على منعهم من تقديم تقاريرهم الرقابية عن مخالفات الوزراء وكبار المسئولين إلى النائب العام مباشرة وعرضها أولا على مؤسسة الرئاسة، التى تحدد أى التقارير يتم وضعها فى المكاتب وأى التقارير يتم إرسالها إلى النائب العام.

وفى أول تعليق له بعد تقديم البلاغ، قال فتحى لـ " اليوم السابع " إنه قدم البلاغ وما به من معلومات هامة باعتباره مواطنا مصريا فى المقام الأول يعرف الكثير من الأسرار والخفايا عن كواليس رجال الأعمال والمسئولين فى العهد السابق، مؤكدا على أن جميع أعضاء الرقابة الإدارية أيديهم شريفة، وكثيرا ما قدموا تحريات وتقارير عن كبار المسئولين غير أنها كانت توضع فى الأدراج.
خلال سنوات طويلة.. دخل عمر سليمان على خط المنافسة على الرئاسة من خلال مجاملة الولايات المتحدة الأمريكية في الملفات التي تعنيهم بقوة، وفي مقدمتها الملف الفلسطيني، ولا شك أن تحول السياسة الأمريكية في المنطقة نحو خدمة تل أبيب قد ساهم في ذلك، حيث استلم الرجل الملف برمته.. وصال وجال، ولم يترك زعيما إسرائيليا من اليسار أو اليمين إلا وتحاور معه وعقد صداقة معه، وصار الأقرب إلى قلوب الإسرائيليين دون منازع.

في المقابل لم يكن بوسع حسنى مبارك (المخلوع) الذي يريد التوريث، إلى جانب صفقات السكوت على قمع المعارضة، وفي مقدمتها الإخوان المسلمون.. لم يكن بوسعه أن يرفض بقاء عمر سليمان سيد الموقف على هذا الصعيد، من دون أن يكون على جهل بطموحاته في الوصول لمنصب الرئاسة. 

في هذا الصدد أشرف عمر سليمان على الملف الفلسطيني في واحدة من أكثر المراحل حساسية خلال العقود الأخيرة، فهو الذي منح الطرف الإسرائيلي فرصة اغتيال ياسر عرفات دون ضجيج، ومن ثم مرر الخلافة بسلاسة للذين حاولوا الإنقلاب عليه، كمحمود عباس ودحلان..! ولا شك أن ذلك كان تابعا لمساعي شطب إنتفاضة الأقصى التي كانت محطة بالغة الأهمية بالنسبة للدولة العبرية.

بعد ذلك أشرف سليمان على سائر المحطات التالية؛ من الانتخابات التشريعية الفلسطينية، إلى الترتيبات التالية المتعلقة بمحاصرة حماس وحكومتها، وصولا إلى الحرب على قطاع غزة التي ناضل عمر سليمان نضالا مريرا من أجل أن تنتهي بهزيمة شاملة لحماس، حيث ضغط على مفاوضيها بشكل مجنون من أجل أن يعلنوا وقف إطلاق النار من طرفهم لكي يظهروا بمظهر المهزوم ويقبلوا بالشروط الإسرائيلية، الأمر الذي فشل كما يعلم الجميع، مما اضطر الإسرائيليين إلى إعلان وقف النار من طرفهم. 

في هذه الأثناء كان عمر سليمان يشرف ويتابع المسار الذي يجمع عليه الإسرائيليون ممثلا في برنامج الدولة المؤقتة، أو الحل الانتقالي بعيد المدى، ويضغط على الطرف الفلسطيني من أجل أن يفي بالتزاماته على صعيد التعاون الأمني ووقف التحريض، إلى جانب العمل اليومي من أجل خنق قطاع غزة وتدجين حركة حماس على خطاب جديد عبر الضغوط وسائر أشكال الابتزاز، بخاصة ما يتصل منها بمعبر القطاع الوحيد على العالم الخارجي. ولا حاجة للتذكير هنا بدوره في صفقة الغاز مع إسرائيل، وإن نسبها البعض إلى أحمد عز، أمين تنظيم الحزب الوطني.

في ضوء ذلك يمكن القول إن الإسرائيليين يعيشون قلق الانتظار ليعرفوا ما ستسفر عنه اللحظة الراهنة، وهم يفضلون من دون شك أن تنتهي الأزمة برئاسة عمر سليمان، لاسيما أنهم يعرفون من مصادرهم الخاصة أن حسني مبارك (بسبب وضعه الصحي) لن يعيش أكثر من عام أو عامين، سواء مات أم بات في وضع لا يسمح له بالاستمرار في منصبه، وهنا سيجدون عمر سليمان الذي يعتبر المفضل بالنسبة إليهم، بل إنه الأفضل من جمال مبارك من دون شك، حتى لو كان الأخير على استعداد لدفع ذات الاستحقاقات في العلاقة معهم، والسبب أن سليمان أقدر على ضبط الوضع الداخلي منه.

إذا انتهت الانتفاضة المصرية بهذه الصيغة (زعامة عمر سليمان)، فسيكون الإسرائيليون هم الرابحون، ليس فقط على الصعيد المصري الذي يعنيهم أكثر من أي شيء آخر، بل أيضا على صعيد وقف مد الانتفاضات التي ستدخل في إطار اليأس والإحباط إذا كانت نتائجها على هذا النحو. مع أننا لا نجزم بهذا البعد الأخير، بل نميل إلى أن الجماهير قد عرفت طريقها وأدركت أسرار قوتها، ولن تستكين لأحد بعد ذلك.

على أن الشعب المصري الذي لم ينتفض من أجل الخبز فقط كما يذهب الكثيرون، وإنما انتفض من أجل الحرية والتعددية والكرامة، وحماية الأمن القومي المصري ورعاية قضايا الأمة، هذا الشعب العظيم لن يقبل باستبدال حسني مبارك بعمر سليمان، لاسيما أن الأخير جزء أساسي من النظام الذي ضيع البلاد وأفقر العباد.
 



علاقة عمر سليمان بصفقة تصديرالغاز الى إسرائيل



العلاقة مع الإسرائيليين

وفي تحقيق موسع كتبه يوسي ميلمان معلق الشؤون الاستخبارية في صحيفة (هارتس)  بعنوان: (عمر سليمان...الجنرال الذي لم يذرف دمعة خلال حملة الرصاص المصبوب).

ويعتبر عمر سليمان معروف للعشرات من كبار العاملين في الأجهزة الاستخبارية الإسرائيلية، بالإضافة إلى كبار الضباط في الجيش الإسرائيلي، وموظفين كبار في وزارة الدفاع، بالإضافة إلى رؤساء حكومات ووزراء.
ويضيف أنه منذ أن تولى مهام منصبه كرئيس لجهاز المخابرات عام 1993، فإنه يقيم اتصالات دائمة مع معظم قادة الأجهزة الاستخبارية الإسرائيلية، وضمنها: الموساد، والمخابرات الداخلية (الشاباك)، وشعبة الاستخبارات العسكرية (أمان). 

وينقل ميلمان عن رئيس الموساد الأسبق شبطاي شفيت ان لقاءاته مع سليمان كانت أحياناً تتطرق لقضايا شخصية، حيث كان يتحدث له عن عائلته وأولاده الثلاثة وأحفاده.


شاهد ماذا قال المفكر العربى عزمي بشارة عن عمر سليمان

شاهد أخطر كلام يقال عن عمر سليمان ومحاكمة المخلوع



كراهية عمياء للإخوان المسلمين

عرضت وكالة رويترز آراء عمر سليمان نائب الرئيس المصري في حركة الإخوان المسلمين كما وردت في بعض الوثائق السرية الأميركية التي سربت إلى موقع ويكيليكس الشهير عندما كان سليمان مديرا للمخابرات.




جاء ذلك إثر أول لقاء يعقده مسؤول حكومي مع ممثلي الجماعة منذ حظرها رسميا عام 1954 وذلك في إطار الحوار بين الحكومة والمعارضة المصرية على هامش الإحتجاجات المطالبة بتنحية الرئيس حسني مبارك (المخلوع).



وطرحت الوكالة في مستهل تقريرها سؤالا عن ما إن كان بإمكان رجل (في إشارة إلى سليمان) سعى إلى شيطنة الحركة أن يكون وسيطا نزيها معها لحل أزمة البلاد الراهنة؟ فمعلوم أن نائب الرئيس شغل منصب مدير المخابرات منذ عام 1993 وكان يمثل اليد اليمنى لمبارك في الملفات السياسية والأمنية الحساسة إلى أن عينه بالمنصب في خطوة تلت اندلاع أكبر احتحاجات مناهضة لمبارك منذ توليه السلطة عام 1981.


وقبل أن تعرض مضمون أقوال سليمان عن الإخوان طلبت رويترز تعليقا على ما جاء في البرقيات من المتحدث باسم الخارجية الأمريكية فيليب كراولي الذي رفض التعليق على أي برقية (مصنفة على أنها سرية).



ويؤكد سليمان -حسب برقية أرسلها السفير فرانسيس ريكياردون في 15 فبراير عام 2006- أن الإخوان (فرخوا 11 منظمة إسلامية متطرفة بينها تنظيما الجهاد والجماعة الإسلامية).

وفي برقية ثانية يعود تاريخها إلى فبراير 2006 أيضا يقول سليمان لمدير مكتب التحقيقات الفيدرالي روبرت مولر أثناء زيارته إلى القاهرة إن الإخوان (ليسوا منظمة دينية أو اجتماعية أو حزبا سياسيا إنما هم مزيج من المكونات الثلاثة).



ويضيف سليمان– حسب البرقية- أن الخطر المبدئي الذي يراه في الجماعة هو (استغلالها الدين للتأثير على الجمهور وتعبئته).



وفي برقية ثالثة تعود إلى 2 يناير عام 2008 يفيد ريكياردون بأن سليمان اعتبر أن إيران تمثل خطرا استثنائيا على مصر.


ويضيف أن (إيران تدعم الجهاد وتقوض السلام وسبق لها أن دعمت المتطرفين. وإذا ما قامت بتقديم الدعم للإخوان المسلمين فذلك سيجعل منهم أعداء لنا).



وفي إشارة إلى تخويف السلطات المصرية للولايات المتحدة من الإخوان يقول ريكياردون في برقية سبقت وصول مولر إنها لديها (تاريخ في تهديدنا بغول الإخوان المسلمين). 



ويقدم وزير الداخلية الإسرائيلي الأسبق عوزي برعام في مقال نشره في صحيفة (إسرائيل اليوم) شهادة ذات دلالة حول محاولات عمر سليمان التودد للإسرائيليين عبر الحديث عن الدور الذي يقوم به النظام المصري في ضرب جماعة الإخوان المسلمين . 



ويشير إلى أنه خلال زيارته للقاهرة بصفته وزيراً للداخلية عام 1995، إلتقى بعمر سليمان الذي وصف آنذاك بأنه (الذراع الأيمن) لمبارك، حيث تفاخر سليمان أمامه بنجاح النظام المصري في توجيه ضربات للإخوان المسلمين.

ويضيف سليمان أن الإخوان المسلمين أقوى بكثير مما هو متصور لدى العالم الخارجي ونقل عنه قوله بالحرف الواحد: (نحن نقطع الليل بالنهار في حربنا ضدهم، من أجل وقف تعاظم قوتهم، وهذا أمر صعب، لأن المساجد تعمل في خدمتهم)، وبعد ذلك تحدث بالتفصيل عن الطرق التي يتبعها النظام في محاربة (الإخوان).

أما ميلمان فيستند إلى شهادات كبار ضباط المخابرات والجيش والساسة في إسرائيل الذين التقوا عمر سليمان قولهم أن عيون إسرائيل تتجه الآن وفي المستقبل الى هذا الجنرال، الذي يكره الجماعات الإسلامية بشكل كبير.
وينقل ميلمان عن معارف سليمان في إسرائيل قولهم أن سليمان كان شديد الكراهية لجماعة (الأخوان المسلمين) ويعتبرهم أنهم يشكلون التهديد الأبرز على مصر.

بالفيديو..


الموقف من حماس

وينقل ميلمان عن باحثين غربيين التقوا سليمان قوله أنه يرى في حركة حماس مجرد ذراع لجماعة الإخوان المسلمين.. وينقل مليمان عن مارك بيري مدير (منتدى حل النزاعات)، وهو منتدى متخصص في حل تقريب وجهات النظر بين الغرب والحركات الإسلامية، حيث يقول بيري: (لقد التقيت عمر سليمان بعيد الإنتخابات التشريعية الفلسطينية التي فازت فيها حركة حماس، على هامش محاضرة نظمت في أحد مراكز الأبحاث في العاصمة الأمريكية واشنطن، وسألته ما إذا كان حركة حماس التي فازت بالإنتخابات للتو يمكن أن تكون عنصر إستقرار إيجابي في الحكومة الفلسطينية، فكان رد سليمان قاطع وحاد.. لا بكل تأكيد، أنا أعرف هؤلاء الناس، أنهم الإخوان المسلمين، وهم لن يتغيروا، أنهم كذابون، واللغة الوحيدة التي يفهموها، هي القوة).

ويقول ميلمان أنه بالاستناد إلى معرفة الإسرائيليين بسليمان، فإنه يمكن القول أن سليمان لم يذرف دمعة واحدة على مئات الفلسطينيين الذين قتلوا خلال الحرب التي شنتها إسرائيل على قطاع غزة أواخر عام 2008.

تحمس لحصار عرفات

وينقل ميلمان عن أحد قادة الاستخبارات الإسرائيليين قوله أنه التقى سليمان عندما كانت الانتفاضة الثانية في بدايتها، حيث أن سليمان قام فجأة بسب ياسر عرفات بأقذع الشتائم لأنه لم يستمع لنصائحه بالعمل على وقف الانتفاضة.. وأضاف هذا القائد أن سليمان انتقم من عرفات أشد الانتقام، مشيراً إلى أنه عندما شنت إسرائيل حملة (السور الواقي) أو الجدار العازل عام 2002، اتصل عرفات بسليمان واستعطفه أن تتدخل مصر وتقوم بإجراء رمزي للتعبير عن رفضها السلوك الإسرائيلي، لكن سليمان تجاهل عرفات ورفض الرد على اتصالاته، وسمح بتوفر الظروف التي أدت إلى حصار عرفات و انهيار السلطة في ذلك الوقت.

المساعدة في الحرب على القاعدة..

وينقل ميلمان عن قادة الاستخبارات الإسرائيليين قولهم أنه بات في حكم المؤكد أن عمر سليمان أسهم بشكل واضح في الحرب الأمريكية على تنظيم (القاعدة)، حيث قام بتزويد السي. آي. إيه بمحققين مصريين لاستجواب عناصر تنظيم (القاعدة)، وهو ما جعل المجتمع الاستخباراتي الأمريكي يشكر سليمان ويرى في الإستخبارات المصرية حليف إستراتيجي للولايات المتحدة، بشكل لا يقل عن (الموساد).

مظاهر الأبهة

وينقل ميلمان عن أحد قادة الاستخبارات الإسرائيليين الذين التقوا سليمان بشكل خاص انطباعاتهم عن حرص سليمان على مظاهر الأبهة والفخامة التي يتسم بها مكتبه الخاص، أو عن سلوكه الذي يعكس نظرته لنفسه، حيث يشير هذا القائد أنه كان يجلس مع سليمان في أحد فنادق القاهرة برفقة ضباط كبير في الاستخبارات المركزية الأمريكية السي آي إيه، وفجأة رفع سليمان اصبعه بعلامة V، فإذا بأحد مساعديه يخرج من مكان ما ويضع بين أصبعيه سيجار.

الرهان على عمر سليمان

وتقول الدكتورة ميرا تسوريف، المحاضرة في مركز (ديان) بجامعة تل أبيب أن تولي عمر سليمان مقاليد الأمور بعد مبارك يمثل بالنسبة لإسرائيلية (إستمرارية مباركة)، مشيرة إلى أن طريقة حكم مصر عندها لن تتغير، بل تصبح فقط أكثر لينا ومرونة.


أشار الصحفي البريطاني ستيفن غراي الحائز على جوائز دولية في الصحافة الاستقصائية إلى جرائم عمر سليمان التي أوردها في كتابه (الطائرة الشبح) Ghost Plane الذي يتربع على رأس أكثر الكتب مبيعا حول العالم، وذلك خلال حديث شخصي معه قبل يومين من لندن من قبل صحفي سوري معارض. يشير نزار نيوف بالقول: (عمر سليمان كان ولم يزل الطرف المصري الأساسي في التعامل مع وكالة المخابرات المركزية الأمريكية، والقناة الأساسية للتواصل بين الإدارة الأميركية ومبارك حتى في قضايا لا علاقة لها بالاستخبارات والأمن). 

ويشير غراي في الكتاب إلى أن اختيار مصر مبارك كمحطة لتعذيب المختطفين لم يأتي بمحض المصادفة، فهنا تراث من التعذيب وأقبية التعذيب يعودا في عصرهما الحديث إلى اليوم الذي ساق فيه عبد الناصر مناضلي الشعب المصري إلى زنازين أبو زعبل وليمان طرة. أما الميزة الأخرى فهي وجود ضابط دموي جلاد على رأس المخابرات العامة يدعى عمر سليمان يهوى رؤية القتل والتصفيات الجسدية بعينيه، بل وحتى ممارستها بيديه! 

يتابع غراي بالقول، في 21 يونيو 1995، وقّع الرئيس الأميركي بيل كلينتون توجيهه الرئاسي لإختطاف وتعذيب كل مشتبه به بممارسة الإرهاب حول العالم. ولم يكن على ساندي بيرغر (مستشاره لشؤون الأمن القومي) سوى أن يطلق عملاءه عبر العالم. كان الأول الذي أطلقه بيرغر ضابطا مصريا يدعى عمر سليمان. وما إن تلقى إشارة واشنطن حتى مد رجاله مع رفاقه الأمريكيين إلى كرواتيا في 13 سبتمبر 1995 ليخطفوا طلعت فؤاد قاسم إلى سجن أبو زعبل شرقي القاهرة، ومن ثم تصفيته هناك، ولكن بعد زيارة (ودية) إلى أقبية عمر سليمان في المخابرات العامة! 

أما المعتقل الأسترالي السابق ممدوح حبيب، الذي تولى عمر سليمان أيضا تعذيبه شخصيا في القاهرة وفقا لغراي، فنقلته إحدى طائرات الشبح تلك من باكستان إلى أقبية مخابرات مبارك. وهناك فشل سليمان في إرغامه على الاعتراف، فلم يكن أمام سيادة نائب الرئيس سوى أن يقتل زميله التركمانستاني أمام عينيه كما لو أنه يفسخ دجاجة!


عمر سليمان موظف CIA في مصر
تقرير للجزيرة

تتهم منظمات حقوقية اللواء عمر سليمان نائب الرئيس المصري حسني مبارك والمدير السابق لجهاز المخابرات بالتورط في (استجواب وحشي) لمعتقلين متهمين في قضايا إرهاب ضمن برنامج سري لوكالة المخابرات الأميركية (سي آي. أي).

ويوضح دور سليمان في (الحرب على الإرهاب) العلاقات التي تربط الولايات المتحدة الأميركية والنظام المصري الذي يتعرض منذ سبعة أيام لاحتجاجات شعبية ومظاهرات عارمة تطالب بإسقاطه.

وفي محاولة لاحتواء الأزمة، عين سليمان نائبا للرئيس المصري قبل يومين وكلف بإجراء اتصالات مع قوى المعارضة.

ونال سليمان الإشادة والثناء من قبل واشنطن بعد قيادته الناجحة لمفاوضات بين إسرائيل والفلسطينيين وبين الفرقاء الفلسطينيين أنفسهم. ويمثل بالنسبة للمخابرات الأمريكية شريكا موثوقا به لجهوده في مواجهة خطر الجماعات الإسلامية الجهادية دون تردد.

شاهد أيضا تقرير الجزيرة عن عمر سليمان



تدريبات 

وثمرة للشراكة الأمريكية المصرية، خضع سليمان لتدريبات خلال ثمانينات القرن الماضي بمعهد ومركز جون كينيدي الخاص للحروب في فورت براغ بنورث كارولينا.

وبصفته مديرا للمخابرات، تبنى سليمان برنامج السي آي أي لتسليم معتقلي ما يسمى الإرهاب الذين كانوا ينقلون إلى مصر وبلدان أخرى حيث يستجوبون سرا دون إجراءات قانونية. ويقول جاين ماير صاحب كتاب (الجانب المظلم) إن سليمان كان (رجل سي آي أي بمصر في هذا البرنامج).

ومباشرة بعد توليه رئاسة المخابرات، أشرف سليمان على إتفاق مع الولايات المتحدة عام 1995 يسمح بنقل المشتبه فيهم سرا إلى مصر للإستجواب، حسب كتاب (الطائرة الشبح) للصحفي ستيفن غراي.


انتهاك 

وتقول منظمات حقوق الإنسان إن المعتقلين كانوا يتعرضون للتعذيب وسوء المعاملة في مصر وغيرها، متهمة الحكومة الأمريكية بإنتهاك التزاماتها عبر تسليم المعتقلين لأنظمة معروفة بمثل هذه التجاوزات.

وحتى بعد الغزو الأميركي للعراق عام 2003 اعتمدت السي آي أي، على سليمان لاستقبال معتقلين منهم ابن الشيخ الليبي الذي يعتقد الأميركيون أنه قد يثبت ارتباط الرئيس العراقي الراحل صدام حسين.

وفي شهادة له يصف سيناتور أمريكي عام 2006 كيف يوثق المعتقل في قفص ويضرب لمدة ساعات من قبل جلادي مصر بهدف دفعه لتأكيد علاقات مزعومة بين القاعدة وصدام.

واعترف الليبي في نهاية المطاف بأن النظام العراقي كان يستعد لتزويد القاعدة بأسلحة بيولوجية وكيميائية، وهي اعترافات تراجع عنها لاحقا لكن وزير الخارجية الأمريكي وقتها كولن باول اعتمدها في حشد الدعم الأممي لغزو العراق.

جيروزاليم بوست: عمر سليمان الرجل الإسرائيلي الأول في مصر

عمر سليمان أصبح نائباً للرئيس المصري. خطوة تأخرت 30 عاماً ولم يقدم عليها حسني مبارك إلا عندما بات شبه واثق بأن نظامه راحل ربما، بعدما غادر جمال مبارك البلاد. سليمان أقوى رجال النظام وصانع «أمجاده»، تأخّر لقطف ثمار ولائه غير المحدود للنظام ورأسه، إذ إن الوراثة الدستورية لم تعد تنطلي على جماهير ثورة النيل.. أرنست خوري

عندما نجا الرئيس المصري حسني مبارك (المخلوع) من محاولة الإغتيال الشهيرة التي تعرّض لها عام 1995، في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا، لابدّ أنه نظر إلى اللواء عمر سليمان الذي كان بجانبه في سيارة المرسيديس المضادّة للرصاص، وقال له ما مفاده إنه سيكافئه يوماً ما على إنقاذ حياته. والمكافأة السياسية الكبرى في نظام مبارك لا تكون إلا بتسليم القيادة. مرّت الأيام ولم يُعيَّن سليمان نائباً للرئيس (بمثابة الرئيس المقبل)، إلى أن حصلت الخطوة، أول من أمس، في توقيت ليس مثالياً بالنسبة إلى اللواء الوزير الذي قد لا يحقّق حلم حياته: (الإنتقال من رجل الظل الأقوى في النظام، إلى الرجل الأقوى فيه علناً). لا شك أنّ سليمان يعرف أنّ آمال مبارك بإمكان توريث ابنه جمال حالت دون تعيينه نائباً للرئيس، وهو ما كان يزعجه كثيراً، رغم معرفة الرئيس بمدى الثقة التي يجدر به أن يوليها لرجله الأقوى، وهو ما أثبتته وثائق «ويكيليكس» الأخيرة، عبر شهادة السفير الأمريكي السابق لدى مصر فرانك ريتشارديوني: «سليمان رجل قومي مصري، مهمته الوحيدة وهمّه الأكبر حماية النظام وحياة الرئيس.. وولاؤه لمبارك صلب كالصخر».

عمر محمود سليمان. اسم قد تكون سنواته الـ 76 كافية لرسم سيرة ذاتية سياسية سهلة عنه. هو ببساطة الرجل الأقوى في النظام. الأقوى بعد مبارك؟ ربما! لكن هذه النظرية تسقط ما إن يفهم متابع سيرة سليمان، أنه عندما يتحدث العالم عن طبيعة عمل النظام المصري، في الداخل المصري وفي طريقة إدارة علاقات القاهرة مع واشنطن وتل أبيب والرياض وطهران ودمشق، يكون المقصود الجهاز الاستخباري الهائل الذي يديره سليمان عن قرب منذ 1993، وقبلها جهاز استخبارات الجيش الذي أوصله إلى مقر القيادة الحقيقية للنظام. هذا لأن جهاز الاستخبارات العامة، هو عبارة عن مؤسّسة تعمل كل ما تفعله «سي آي إيه»، إضافةً إلى الـ «أف بي آي»، ووزارة الخارجية في الولايات المتحدة.. لذلك، يُجمِع كل من يتابع الشأن المصري على أنّ موقع سليمان في نظام مبارك أكبر بكثير من دور قائد الجيش سامي عنان ووزير الخارجية أحمد أبو الغيط.

سليمان سليل النظام بإمتياز، وابن كل مدارس الإستخبارات في العالم. تجمع خبرته العسكرية بين فنون الإستخبارات الأمريكية والسوفياتية في معظم قطعات الجيش، من الهندسة إلى المدفعية وصولاً إلى الإستخبارات العامة الذي بات لرئيسها منصب وزير فوق العادة مع سليمان. خبرة طعّمها بمشاركته في أكبر 3 حروب خاضتها مصر: حرب اليمن عام 1962 وحربي 1967 و1973 ضدّ إسرائيل. هي نفسها إسرائيل التي تحوّلت مع أشخاص مثل سليمان، إلى أكثر من صديق، لا بل صديق وحليف. ربما هذا ما درسه في العلوم السياسية التي حصّلها من جامعة عين شمس المصرية.

شهرته الأكبر في الداخل صنعتها له حربه التي قضى فيها على «الجماعة الإسلامية» وحركة «الجهاد الإسلامي» المصريتين في تسعينات القرن الماضي، وهو ما جعل منه محطّ ثقة مبارك ومبعوثه الخاص والشخصي لدى عواصم الغرب وإسرائيل.

وربما لأنه من منطقة قنا الجنوبية المعروفة بتديُّن سكانها، وحيث «شباب قنا إما أئمة مساجد أو جنود»، بحسب تحقيق ماري آن في مجلة «الأتلانتيك» الأمريكية، فإنّ الرجل عرف جيداً من أين تؤكَل كتف الإسلاميين، في مصر كما في قطاع غزة، بما أن القطاع الفلسطيني هو «شأن مصري داخلي» بنظر سليمان ونظامه. قطاع يحكمه رجال حركة «حماس» الذين يظهر حقد سليمان عليهم على الشكل الآتي: «إنهم مثل الإخوان المسلمين، كاذبون ولا تنفع معهم إلا القوة». ولفهم كيف تنظر واشنطن إلى عمر سليمان، تكفي العودة إلى تصنيف مجلة الـ «فورين بوليسي» الأميركية لأقوى رجال الاستخبارات: قائمة يتصدّرها سليمان قبل رئيس «الموساد» مئير داغان، يليهما قائد «فيلق القدس» في الحرس الثوري الإيراني قاسم سليماني ثالثاً، ورئيس الاستخبارات السورية آصف شوكت رابعاً.. تصنيف بات منطقياً منذ أن حذّر سليمان الإدارة الأمريكيّة، قبل 8 أيام من وقوع أحداث 11 أيلول 2001، بأنّ «أسامة بن لادن وتنظيمه يخططان لشيء كبير جداً ضدّكم». لم يُسمَع تحذير الرجل العربي الطليق بالإنجليزية، فحصل ما حصل في نيويورك وواشنطن، واقتنعت بعدها الإدارات الأمريكية بأن هذا الرجل خطير، وصار التعاطي معه يجري على هذا الأساس.

ولا تقتصر علاقة الولايات المتحدة بسليمان على أنه الممر الإجباري لها، إذ أصبح شخصياً، شريكاً في الحرب على الإرهاب، ليس في العالم العربي فقط، بل تؤخَذ مشورته على صعيد هذه الحرب الكونية. وهنا لا مكان لملاحظات السفير الأمريكي السابق لدى مصر إدوارد والكر، الذي يفصّل الحديث لمجلة «نيويوركر» الأمريكية عن سجل سليمان وجهازه الحافل بالتعذيب وبخرق حقوق الإنسان والحريات العامة والخاصة.

صلته بالشؤون المصرية الداخلية بقيت محصورة بالملفات «الكبرى»، وأكبرها الهمّ الإسلامي، ولم يعرف عنه حتى الآن أيّ ميل إلى الجمع بين السلطة الأمنية والاقتصادية على صورة بقية أركان نظام مبارك، على اعتبار أنّه مسؤول عن شيء أكبر بكثير من الصفقات التجارية: رصد منسوب خطر حصول إنقلاب عسكري بحسب «فورين بوليسي». حضوره السياسي العلني لم يحصل إلا بعد الـ2001، عندما خرجت الصفحة الأولى لجريدة «الأهرام» الحكومية بصور وأخبار للرجل مكان المساحة المخصصة لنشاطات الرئيس.

كل ما يتعلق بدور مصر إقليمياً ودولياً مربوط به شخصياً؛ من فلسطين وإسرائيل إلى السودان وليبيا وواشنطن وإيران وسوريا ولبنان والعراق والسعودية. لا يكنّ بطبيعة الحال وداً للنظامين الإيراني والسوري، حتى إنّ «ويكيليكس» كشفت حيزاً من اعترافات الرجل بأنه ألّف مجموعات جواسيس تعمل لمصلحته في سوريا وإيران ولبنان والعراق لإبقاء نوعية التدخل الإيراني في الشؤون العربية تحت المراقبة.

تخصَّص في أساليب ممارسة الضغط على سوريا إثر إغتيال الرئيس رفيق الحريري في بيروت، وتفاخر بأنه نال تعهدات شخصية من القيادات السورية لسحب قواتهم من لبنان. من جملة الملفات المحفوظة له شخصياً، القضية اللبنانية في ظل ما حُكي عن فرق أمنية مصرية استخبارية عملت في لبنان طيلة السنوات الماضية لمصلحة فريق الغالبية النيابية في صفوف «قوى 14 آذار». حتى إنه شرح لرئيس هيئة الأركان الأمريكية مايكل مولن، وفق إحدى وثائق «ويكيليكس»، كيف أشرف على ملاحقة وإعتقال «عملاء حزب الله» في مصر عام 2009، وهي التي تندرج، شأنها شأن تهريب الأسلحة الإيرانية لـ «حماس» ودعم «الإخوان المسلمين في مصر»، في إطار «خطة إيرانية لزعزعة المنطقة والسيطرة عليها»، مع تشديده أمام ضيفه الأمريكي على «ضرورة تدفيع طهران ثمن سلوكها، وإلّا فإنّ القاهرة ستعمل إستخبارياً داخل إيران لضرب النظام».

عمر سليمان آسر قلوب الصحافيين والمسؤولين الإسرائيليين؛ قلّما يجد المتابع سيرة مكتوبة عنه في الصحافة العبرية إلا تكون مليئة بشحنة عاطفية كبيرة إزاء «الرجل الأنيق، ذي الكاريزما الساحرة، المحترَم، المهذَّب لكن الصارم»، الذي يجد نفسه مرتاحاً مع سيجاره في «مكتبه الملوكي» في القاهرة. جزء من الاحترام الصهيوني له نابع من أنه «الرجل الإسرائيلي الأول في مصر» على حد وصف «جيروزاليم بوست». هو من أبرم اتفاق بيع الغاز المصري لإسرائيل بأسعار رمزية هو وصديقه المقرب من الرئيس الأسبق لـ«الموساد»، شاباتي شافيط، بينما تعاني مصر مصيبة اقتصادية وإرتفاعاً في أسعار الطاقة. علاقاته أكثر من وثيقة مع جميع ضباط إسرائيل: من «الموساد» والـ«شين بيت» واستخبارات الجيش. يعرف فلسطين وإسرائيل أكثر من أي شخص آخر في العالم، وفق البروفيسور الإسرائيلي إيلي كارمون. عدوّه الأول حركة «حماس» بما أنها الامتداد الطبيعي لحركة الإخوان المسلمين. جهازه هو من درّب ولا يزال يدرب قوات الأمن الفلسطينية التابعة للسلطة الفلسطينية. صانِع هدنة الأشهر الستة بين إسرائيل وحماس التي انتهت في 19 كانون الأول 2008. يتفاخر بأنه أهان ياسر عرفات أكثر من أيّ شخص آخر بعد الانتفاضة الثانية، عندما رفض حتى الإعراب عن انزعاج مصر من حصار أبو عمار في مقاطعته برام الله ومجزرة جنين. ألّف بعد وفاة (أو إغتيال) عرفات معظم حكومات محمود عباس وفق محطّة «سي أن أن». هو المفاوض الأوّل بين «حماس» وتل أبيب، في السياسة والهدن وجلعاد شاليط وحصار غزة وتجويع أهلها عبر إقفال معبر رفح.

في تحقيق لصحيفة «لوس أنجلس تايمز»، ورد أن الرئيس الراحل جمال عبد الناصر كان يصف الدفعة العسكرية التي تخرج منها عمر سليمان بأنها «معادية للشيوعية»، ولذلك أنيطت بأفرادها مهمّات حسّاسة. لدى الرجل إذاً العديد من «الخصال» التي ملأت سيرته السياسية، لكن كلّ ذلك قد لا يكون كافياً لسليمان كي يحكم «مصر الجديدة» يوماً ما. العدد 1328 الاثنين 31 كانون الثاني 2011


الإعلام الصهيوني يولي اهتماماً ملحوظاً بتعيين "صديق إسرائيل" نائباً لمبارك

أبدت وسائل الإعلام الصهيونية اهتماماً ملحوظاً بمسألة تعيين الوزير عمر سليمان (مدير المخابرات العامة المصرية) نائباً للرئيس حسني مبارك، فيما أعربت عن ارتياحها لاختياره خصيصاً ليشغل هذا المنصب، لا سيّما أنه (صديق مؤيد لإسرائيل)، وفق وصفها.. وعمدت بعض الإذاعات والصحف العبرية لنشر ملخص عن حياة سليمان السياسية، فقد لفتت صحيفة (معاريف) في عددها الصادر اليوم الأحد (30/1)، النظر إلى دور نائب مبارك وأهم مواقفه الرئيسية في بعض الشؤون (الخاصّة والحسّاسة) لا سيّما تلك التي يكون الكيان طرفاً فيها.. وبحسب ما أفادت به الصحيفة؛ فإن عمر سليمان هو (رجل السرّ والثقة) بالنسبة لمبارك و(صديق مؤيد) بالنسبة للكيان، وعمل مؤخراً كمبعوث لـ (الشؤون الخاصة) في عدّة قضايا مهمة على الصعيد الإقليمي والفلسطيني كالمصالحة الفلسطينية وملف (صفقة التبادل) بين الحكومة الصهونية وحركة (حماس). 



وأطلقت الصحيفة على سليمان لقب (وزير الخارجية للشؤون الحسّاسة)، وفقاً لدوره في إدارة الملف الفلسطيني فترة انتفاضة الأقصى عام 2000، وجهوده المبذولة آنذاك في مسعى لإحقاق التهدئة بين الجانبين الفلسطيني والصهيوني.. فيما أشادت الصحيفة بـ(جهود) سليمان في الإفراج عن الجندي الصهيوني الأسير لدى فصائل المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة، جلعاد شاليط، وأثنت على دوره (غير البسيط) في هذا المجال.

ويشار إلى أن عمر سليمان (75 عاما) ويحمل رتبة (لواء) يشغل حالياً منصب وزير شؤون الإستخبارات ورئيس المخابرات العامة- سابقا- والذي يوصف بأنه (الجهاز المرعب في مصر).

فضائح عمر سليمان فى نتائج الإستفتاء...

كانت تقارير إعلامية قد كشفت أسرار الارتفاع المفاجئ لنسب استطلاع المجلس العسكري حول المرشحين المحتملين للرئاسة، والتي ارتبطت بقفز التصويت لمصلحة نائب الرئيس السابق عمر سليمان من الترتيب السابع ليتصدر المرشحين المفترضين. 

ميلشيات إليكترونية 

ذكرت صحيفة (المصري اليوم)، أن هناك ميليشيات إلكترونية أسهمت في تغيير نتيجة التصويت، ورصدت لذلك البريد الإلكتروني للمصوتين، والذين وصفتهم بمزورين استخدموا بريداً إلكترونياً مزوراً، وإنشاء حسابات وهمية على الموقع الاجتماعي (فيس بوك) للتصويت لمصلحة سليمان. 

كما نشرت الصحيفة على موقعها الإلكتروني تصويراً فوتوغرافياً للمصوتين وهم يستخدمون أحد المقاهي المزورة تقودهم سيدة أعمال في الأربعينات من عمرها، قالت الصحيفة إنها مقربة من عمر سليمان، وتدير عملية التصويت من شقة بالمهندسين. وأضافت أن السيدة كانت تدفع جنيها واحداً مقابل كل صوت لمدير المخابرات السابق الذي تولى منصبه كنائب للرئيس السابق أثناء ثورة 25 يناير، وأنها كانت تسدد 100 جنيه لكل 100 حساب إلكتروني مزيف. 

وكان المجلس الأعلى للقوات المسلحة قد أطلق في 19 يونيو الماضي استفتاءً تضمن عددًا من الشخصيات العامة التي أعلنت ترشحها أو الشخصيات التي تم ترشيحها من قبل الشعب المصري والإعلام على أن ينتهي الاستطلاع يوم 19 يوليو بصفة مبدئية، غير أن الاستطلاع استمر بعد هذا التاريخ دون أن يعلن المجلس مده لأجل معين. 
ضمت القائمة 15 اسمًا من بينهم محمد البرادعي الرئيس السابق للوكالة الدولية للطاقة الذرية، وأحمد شفيق رئيس الوزراء السابق، وأيمن نور مؤسس حزب الغد، والمستشار هشام البسطويسي، والإعلامية بثينة كامل، والمفكر الإسلامي محمد سليم العوا، وعمرو موسى الأمين العام السابق لجامعة الدول العربية. 

وخلال الآونة الأخيرة لوحظ أن التصويت الإلكتروني لمصلحة عمر سليمان قفز من المركز السابع إلى الأول في 45 يوماً فقط، وأن الفارق تقلص بينه وبين البرادعي من 60 ألفاً إلى 32 صوتاً فقط. 

ويرى مراقبون أن قوى الثورة المضادة هي من حاولت تكوين مليشيات الكترونية، بهدف ترجيح كفة عمر سليمان، الذي يعتبر أكثر الوجوه المرشحة للرئاسة تقرباً للنظام السابق. ويضيف المراقبون بأن فضيحة استفتاء المجلس العسكري كشفت عن وجود تغير نوعي في خطة فلول النظام السابق للقضاء على مكتسبات الثورة، حيث اتسعت محاولات قوى الثورة المضادة من مجرد تعمد نشر الفوضى والترويع في البلاد إلى استخدام مواقع التواصل الاجتماعي على الشبكة العنكبوتيه، للتأثير على الرأي العام في مصر، خاصة فئة الشباب الذين يشكلون أكثريه من يستخدمون الشبكة العنكبوتية. 

 بالفيديو..




أقدم المجلس العسكري على حذف الاستفتاء الذي أطلقه على صفحته الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي لينفي أي محاولة تربط بينه وبين نتائج الاستفتاء، خاصة بعد ما ترددت شائعات عن دعم القيادة العسكرية لوزير المخابرات السابق، وأثيرت في أكثر من مناسبة تساؤلات حول مدى تأثير عمر سليمان، على المجلس العسكري الذي يحكم البلاد حاليا. 

الكاتب الصحفي الأميركي توماس مونتاين يرى أن حظوظ سليمان في انتخابات الرئاسة القادمة باتت ضعيفة، مشيراً إلى أن ماضيه ساهم كثيرا في ذلك. وأكد الصحفي الأميركي خلال مقالة له بصحيفة (جارديان) الارترية أن سليمان كان رجل وكالة المخابرات المركزية الأمريكية عندما تريد القيام بعمل قذر في الشرق الأوسط فضلا عن كونه حلقة الوصل مع إسرائيل، وأنه على اتصال مع الموساد بشكل يومي. 

وأوضح (مونتاين) أن سليمان سيء السمعة بسبب فرض الحصار على قطاع غزة، وأشار إلى عمر سليمان كان بمثابة مساعد رئيس المافيا والمنفذ لتعليمات مبارك، ووصلت سمعته إلى اختراع طرق لكيفية التعذيب في عمليات الاستجواب الخاصة بالمخابرات. 

ولفت الكاتب الأميركي إلى أن كل عضو من أعضاء المجلس العسكري الذي أطاح بمبارك، قد وصلوا إلى المجلس العسكري بختم منصب سليمان الجديد. في حين أنهم ربما يكرهوا (الوزير السري) إلا انه يمكن أن نتوقع أن قادة المجلس العسكري يعرفون أنه إذا كانوا يريدون تجنب إنهاء حياتهم المهنية واقفين في قفص الاتهام فى محكمة مصرية (فعليهم الوقوف معا وإلا سيعلقون معا كل على حدة). 
 



دور"سليمان " فى ترويج أكذوبة تعاون الرئيس صدام حسين مع القاعده كشف تحقيق استقصائي نشر في ايطاليا أن عمر سليمان، مدير المخابرات المصرية، نائب حسني مبارك، هو من لفق كذبة تعاون الرئيس العراقي الشهيد صدام حسين مع تنظيم (القاعدة)، وهي التهمة التي بررت للرأي العام الأميركي قرار غزو واحتلال العراق..!

صحيفة (الكورييري ديلا سيرا) الإيطالية كشفت كذلك أن سليمان هو الذي لفق تهمة انتماء الشيخ أبو عمر لـ تنظيم (القاعدة)، وتولى اختطافه من ايطاليا وتسليمه للأميركان، الذين توصلوا إلى عدم صحة الإتهام.. وغير ذلك الكثير من الإفتراء على عباد الله..
وسائل الإعلام الأميركية نبشت هي الأخرى مؤخرا الماضي الاسود لعمر سليمان، والتعبير هنا ليس لى، بل لصحيفة (الكورييري ديلا سيرا) الإيطالية في عددها اليوم 3 فبراير 2011، قامت بنبش الماضي السيء لرئيس جهاز المخابرات المصرية، الذي أصبح قبل يومين نائبا لرئيس الجمهورية بعد تعيين مبارك له خلال الاسبوع الحالي.

وتقول مصادر إعلامية اميركية إن عمر سليمان كان يدير، بتفويض من وكالة الإستخبارات الأميركية CIA، برنامج EXTRAORDENARY RENDITION وهو البرنامج الذي بدأ في العام 1995 والذي قامت الولايات المتحدة الاميركية بموجبه بإعتقال أو إختطاف اشخاص متهمين بالإرهاب وقاموا بتحويلهم إلى بلدان مختلفة حيث عانوا هناك في سجون سرية من التعذيب الشديد، وكانت الولايات المتحدة تريد أن تنتزع منهم معلومات تفيدها في حروبها في الخليج ولاحقا في أفغانستان.

وفي مصر، وحسب مصادر اميركية عديدة، فقد تم تحويل اكثر من 70 شخصا من أولئك الإرهابيين المفترضين ومن بينهم الإمام أبو عمر –إمام مسجد مدينة ميلانو في إيطاليا– والذي تم اختطافه في شهر فبراير من عام 2003 حيث قامت مجموعة من رجال الإستخبارات الأمريكية CIA بالوصول إلى مدينة ميلانو بدون علم الحكومة الإيطالية رسميا، وبالإتفاق مع رئيس الحكومة الإيطالية شخصيا (سيلفيو برلسكوني) ورئيس جهاز الإستخبارات الإيطالية SISMI، حيث قاموا باختطاف إمام المسجد من الشارع العام وتخديره ونقله إلى مطار Linate بحسب مصادر إستخباراتية إيطالية، ثم تحميله على طائرة خاصة ونقله إلى مصر حيث قام عمر سليمان بالإيعاز إلى جهاز المخابرات المصرية بتعذيبه وانتزاع الإعترافات منه.

وقد تبين فيما بعد أن الإمام أبو عمر لم يكن ينتمي إلى أي تنظيم إرهابي ولم يتمكن عمر سليمان من إنتزاع أي معلومات مهمة منه، مما دفعت الولايات المتحدة الأمريكية إلى الطلب من جهاز المخابرات المصرية إلى إطلاق سراحه بعد سنوات من التعذيب، إلا أن القضاء الإيطالي أصر بعد إن انكشفت القصة على التحقيق بالحادث، رغم معارضة رئيس الوزراء الإيطالي بأن ذلك يضر بالأمن الإيطالي وبالمصالح الوطنية العليا في إيطاليا.

وقد كلف قاضي التحقيق الإيطالي الشرطة بالبحث عن الكيفية التي دخل بها وبعد جلسات كثيرة إصدر القاضي الإيطالي المكلف بالقضية أحكام بالسجن على عدد من ضباط المخابرات الأمريكية والإيطالية، كما دار جدل ونقاشات حادة بين الأوساط السياسية والأمنية الإيطالية حيث قالت مصادر صحفية أن القاضي الإيطالي كان يصر على إصدار مذكرة إعتقال بحق عمر سليمان بتهمة الإعتداء على حرية الأخرين، وتهمة إختطاف إيطاليين من الشوارع العامة والتعذيب، إلا أن الرئيس الإيطالي تدخل بقوة ومنع إصدار تلك المذكرة.

وقد قام عمر سليمان بالتعاون مع أجهزة إستخبارات عربية أخرى لنفس الغرض، وتقول المصادر الإعلامية الأمريكية أن من القصص التي تشير إلى مدى العلاقة بين عمر سليمان وأجهزة الإستخبارات الأمريكية أنه حينما قامت القوات الأمريكية في أفغانستان بقتل شخص اعتقدت إنه أيمن الظواهري، طلبت من عمر سليمان أن يقوم بمقارنة DNA للجثة وشقيق أيمن الظواهري في مصر ليتأكدوا من شخصية القتيل.. رد عليهم عمر سليمان: (إذا أردتم يمكن أن أبعث لكم إحدى يدي شقيق الظواهري وأنتم تقومون بفحص DNA).

أيضا حينما تم إعتقال (الشيخ/ الليبي) في أفغانستان قامت القوات الأمريكية بإرساله إلى عمر سليمان في مصر وطلبت (CIA) من عمر سليمان أن ينتزع منه اعترافات بأنه من أعضاء القاعدة الكبار، وأنه هناك علاقات بين القاعدة وصدام حسين في حينه.. وفي النهاية وتحت وطأة التعذيب الشديد اعترف الرجل بما طلب الإعتراف به منه، وارسلت الإعترافات إلى (CIA) في أمريكا حيث تم تمريرها إلى (كولن باول) والذي استخدمها كمعلومات موثقة في الأمم المتحدة لتبرير الهجوم على العراق وإحتلاله، لقد قدم عمر سليمان واحدا من أهم المبررات لإحتلال العراق وكان ذو فائدة كبيرة للأمريكيين، ومن المفهوم اليوم أن تكون الولايات المتحدة تدفع باتجاه أن يكون الرئيس القادم لمصر هو عمر سليمان رجل الـ(CIA) القوي في المنطقة.



نأتي مرة أخري لنعول الحديث إلي معرفتنا بشخصية سليمان السيكوفيزيائية..؟!
بقلم جون ماير:
عمر سليمان هو أحد الأسماء الجديدة المحتملة لرئاسة مصر، وهو فى الواقع ليس جديدا بالنسبة لأى شخص يتبع السياسة الأمريكية فى عمليات الترحيل السرى للمشتبه فيهم بالإرهاب.

بعد حل الحكومة وتعيين حكومة جديدة، عين الرئيس مبارك عمر سليمان (رئيس
المخابرات المصرية) نائبا له مما جعله أحد الوجوه المحتملة للرئاسة.. عمر سليمان هو شخص معروف جيدا فى واشنطن حيث عمل لسنوات كقناة إتصال رئيسية بين مبارك والولايات المتحدة.
وفى حين إن سمعته قد تتمتع بالإخلاص والفاعلية لدى البعض، فهى أيضا تتمتع بالكثير من المسائل المثيرة للجدل خاصة بالنسبة لأولئك الذين يبحثون عن سجل نظيف فى مجال حقوق الإنسان.


كما وصفت فى كتابى (الجانب المظلم):
عمر سليمان كان رئيس جهاز المخابرات المصرية منذ عام 1992 وبهذه الصفة أصبح وسيلة المخابرات المركزية الأمريكية CIA فى مصر لتفعيل برنامج الترحيل السري الذى تقوم وكالة الإستخبارات المركزية الأمريكية من خلاله بخطف إرهابيين مشتبه فيهم من مختلف أنحاء العالم وترحيلهم إلى مصر ودول أخرى لاستجوابهم بطرق وحشية.


وتناول ستيفين جراى بمزيد من التفصيل فى كتابه (الطائرة الشبح): كان سليمان يتفاوض مباشرة مع كبار المسؤلين فى وكالة الإستخبارات المركزية الأمريكية، وكانت كل عمليات الترحيل السرى تأخذ ضوئها الأخضر من أعلى المستويات فى كلا الطرفين CIA والمخابرات المصرية.


وقد وصف إدوارد ووكر–  سفير الولايات المتحدة الأسبق فى مصر– عمر سليمان بأنه (لامع جدا وواقعى للغاية) مضيفا بأنه كان يدرك ان هناك جانبا سلبىا يتجلى فيما يتعرض له المصريون من عمليات تعذيب وخلافه والتى لم يكن سليمان حساسا بشأنها.


فنيا..! يلزم القانون الأمريكي الـCIA بالحصول على ضمانات من مصر بعدم تعرض المشتبه فيهم لعمليات تعذيب، ولكن فى ظل وجود عمر سليمان كرئيس للمخابرات المصرية فلا قيمة لأى من تلك الضمانات.


وكما قال مايكل شوير– ضابط سابق فى الـCIA ساهم فى برنامج الترحيل السري– فى شهادته أمام الكونجرس: حتى لو كانت كلمة (ضمانات) مكتوبة بحبر لا يمحى فهى مع ذلك لا قيمة لها تقريبا.


المزيد من الوثائق عن دور عمر سليمان فى الترحيل السري اظهرها كتاب رون سوسكيند (مذهب  الواحد فى المائة).. كاثرين هوكينز (محامية لها نظرة ثاقبة فى مجال حقوق الإنسان والتى قامت بإعداد البحوث القانونية لكتابى) تشير إلى أنه وفقا لسوسكيند: عمر سليمان كان وسيلة الـCIA فى عملية الترحيل السري للمشتبه فيه بإنتماؤه لتنظيم القاعدة والمعروف بإسم (الليبى) والذى كانت قضيته مثيرة للجدل؛ نظرا لأنها لعبت دورا هاما فى تبرير الغزو الأمريكي للعراق.


فى أواخر نوفمبر 2001 قامت السلطات الباكستانية بإلقاء القبض على (الليبى) وسلمته إلى مسؤلين أمريكيين فى قاعدة (باجرام) الجوية فى أفغانستان لاستجوابه.. وتم استجوابه هناك من قبل إثنين من وكلاء FBI فى نيويورك واللذان عملا لسنوات فى قضايا الإرهاب واعربوا عن اعتقادهم بأنهم يحرزوا تقدما كبيرا فى الحصول على معلومات قيمة من (الليبى) ولكن اندلعت الحرب مرة
أخرى بين CIA و FBI حول أحقية أى منهما فى استجواب (الليبى). وانتهى الخلاف بين جورج مولر(مدير FBI) وجورج تينت (مدير CIA) بإنتصار جورج تينت نظرا لإرتباطه بعلاقة مباشرة مع بوش و تشيني.


تم ترحيل (الليبي) إلى مصر معصوب العينين وتم تسليمه لعمر سليمان رئيس المخابرات المصرية و صديق تينت. وماحدث لليبى فى مصر تم توثيقه بالتفصيل فى تقرير صدر عام 2006 من لجنة الإستخبارات بمجلس الشيوخ الامريكي.

وفقا للتقرير:
(الليبى) يخبر الـCIA مؤخرا بأن السلطات المصرية استاءت من مقدار تعاونه معهم فقامت بحبسه فى قفص صغير لمدة 80 ساعة ثم اخرجوه بعد ذلك و طرحوه أرضا و ظلوا يضربوه لمدة 15 دقيقة و قام المسؤلين بالضغط عليه ليعترف بأنه يعرف بن لادن شخصيا وأن يؤكد إدعاء إدارة بوش بأن هناك صلة بين صدام حسين والقاعدة، على وجه الخصوص أرادت منه أن يعترف بان العراقيين كانوا يمدون القاعدة بالاسلحة البيولوجية والكيميائية.. وكما يبدو من سير التحقيق أن المصريين كانوا يعملون وفقا لرغبات الإرادة الأمريكية التى أرادت أن توثق قضيته لخوض الحرب على العراق 
، وقد اعطاهم ما أرادوا فى نهاية المطاف تحت تاثير الإكراه.



تفاصيل إعتراف الليبي كانت محور خطاب نائب وزير الخارجية الأمريكية كولن باول الذى قدمه أمام الأمم المتحدة فى فبراير 2003 لأعلان الحرب على العراق.
بعد عدة سنوات لم يسفر الغزو الأمريكي خلالها عن وجود أى أسلحة دمار شامل أو اى علاقة بين صدام وتنظيم القاعدة، تراجع الليبى عن إعترافه.. وعندما سألته الـFBI عن سبب كذبه، ألقى باللوم على وحشية المخابرات المصرية فى التعامل معه، وقد ذكر مايكل اسكوف وديفيد كورن فى كتابهما (الكبرياء) أن الليبى قد قال نصا (لقد كانوا يقتلوننى) (كان عليا أن أخبرهم شيئا).

رغم التوقعات السوداوية التي تسود لدينا، فإن الأمل الوحيد الذي نتعلق به هو أن تؤول الأمور في النهاية إلى عمر سليمان، إن تجربة العلاقة بيننا وبين هذا الرجل تجعلنا نؤمن أن العلاقات بيننا وبين مصر في عهده ستكون أكثر رسوخاً مما كانت عليه في عهد مبارك، بهذه الكلمات علق دان مريدور وزير الشؤون الإستخباراتية في الحكومة الإسرائيلية في مقابلة مع الإذاعة الإسرائيلية بتاريخ 30-1-2011.. وينضم هذا التصريح إلى عدد كبير من التصريحات الرسمية الإسرائيلية التي تؤكد على إن تولي سليمان مقاليد الأمور في القاهرة يمثل مصلحة إسرائيلية عليا. 

وهذا تقرير مصور عن عمر سليمان وعلاقة بالثورة المضادة و" الطرف التالت " ومقسم الى جزئين
الجزء الاول

الجزء الثانى
وهذا مقال للاستاذ مجدى حسين فى جريدة الشعب


 أعلم أن فتح ملف دور المخابرات العامة (فرع الأمن القومى) فى إفساد الحياة السياسية أكثر خطورة من حملتى السابقة على حسنى مبارك وهو فى ذروة قوته وصولجانه عام 2002، فمهاجمة الجهاز الأمنى أكثر خطورة من مهاجمة رمز النظام؛ لأن الجهاز هو الذى يحمى النظام ويحمى رمز النظام.
ولكن هذا قدرى أو دورى المفروض علىّ، فكل ما أراه فى سبيل الله ولخدمة الوطن، وأرى أن الآخرين يتجنبون الخوض فيه إيثارا للسلامة أو لعدم الادراك والمعرفة، فى هذه الحالة أتقدم وأدلى بدلوى معتمدا على الله سبحانه وتعالى. فعلى كثرة ماكتب وقيل فى الأسابيع الماضية عن مخاطر حكم العسكر، وعن بقايا وفلول النظام، خاصة جهاز أمن الدولة، إلا أن أهم عناصر هذه الموضوعات ماتزال مخفية تحت الأرض، ولايجرى الحديث عنها، مع أن مجرد الحديث عنها يحاصرها ويقيد دورها.
وتصادف فى الأيام الأخيرة أن طفت سيرة جهاز المخابرات على السطح، بسبب ظهور دوره وسطوته وهذه من محاسن الصدف ! ففى خلال أيام قليلة وقفت المخابرات العامة بشكل صريح وراء ايقاف 3 صحف بسبب موضوعات منشورة عن الجهاز، كما نشرت الصحف الكثير عن التسجيلات المصورة التى قدمتها المخابرات بخصوص موقعةالجمل والتى ثبت أنها لاتفيد فى شىء. كما أضيف فى مواقع الاعلام أن المخابرات كانت هى المسئولة عن تأمين المتحف، وهذا ذكرنا أن المتحف كان مكانا لتعذيب المتظاهرين! ثم فى تطور دراماتيكى آخر أعلن أن رئيس جهازالمخابرات العامة قد التقى بنفسه بعشرة من شباب الثورة ليبحث معهم مسألة الانتخابات البرلمانية !
وأعقب ذلك لقاؤه مع ممثلى مجموعة من منظمات حقوق الانسان. وقد استغرب الناس بينما كنت سعيدا  بهذا الظهورالعلنى لجهاز المخابرات فى العمل السياسى حتى يدرك الناس دوره الحقيقى الذى يتجاوز مسألة الاستخبارات بالمعنى الفنى، وحماية مايسمى بالأمن القومى الذى أصبح يحتاج إلى إعادة تعريف حتى نفهم معناه.
واستكمالا لهذه المقدمة وقبل الدخول فى جوهر الموضوع لابد من التأكيد على التالى : أننى كنت أكن ولازلت احتراما خاصا لجهاز المخابرات العامة فى مجال دوره فى مكافحة التجسس الصهيونى، وأرى ضرورة الحفاظ على هذا الجهاز وتطويره، ووضعه قدر الامكان تحت الاشراف البرلمانى فى حدود الحفاظ على أسراره. وبالتالى لا أدعو للدخول معه فى أى نوع من المواجهات أو شن حملات اعلامية عليه، ولكن مع تقييم دوره خلال عصر مبارك، ومع إعادة النظر فى توسعه الداخلى كجهاز أمن داخلى بمسمى جهاز الأمن القومى، ولا أملك الحديث فى تقييم هذين المجالين (الخارجى والداخلى) بدون تقارير وبدون ممارسة عملية وتعامل واقعى. فكل ما نعرفه عن الجهاز هو مايسربه هو عن نفسه من خلال قصص وروايات وأفلام، وبعض قضايا التجسس التى تصل إلى المحاكم. ولذلك فإننى أقصر حديثى فى هذا الموضوع على دور جهاز الأمن القومى فى مجال العمل السياسى والحزبى والاعلامى.
وقد يكون فى ذلك مؤشر على أحوال الجهاز فى المجالات الأخرى. ولكن ليس هذا هو موضوعى الآن، بل أحسب أنه سيكون أحد الموضوعات المهمة للعهد الجديد حين يتأسس. وأتمنى أن نتمكن من تصحيح أوضاع هذا الجهاز الذى قدم  الكثير من التضحيات من أجل مصر، ولانضطر يوما أن نردد قول جمال عبد الناصر (الآن سقطت دولة المخابرات)!
فى عهد مبارك كأى عهد استبدادى فإن أجهزة الأمن كانت هى القوة الحاكمة الحقيقية ، وحتى لا أتهم بالسذاجة السياسية، أعرف أن أجهزة الأمن لها دور أساسى ومحورى فى أى نوع من الأنظمة السياسية. ولكنها عندما تكون هى القوة الحاكمة بشكل مباشر فإن ذلك يكون من علامات فساد النظام السياسى، لأن عقلية الأجهزة تغلب العنصر الأمنى فى قراراتها، وتتراجع لديها المكونات الأساسية لأى قرار : وهى مكونات وخلفيات فكرية وسياسية واجتماعية، رغم أن أجهزة الأمن تدعى وتتصور أنها تراعى كل هذه المرجعيات وتستعين بالخبراء فى مختلف المجالات، ولكنهم يحولون هؤلاء الخبراء إلى مجرد موظفين استشاريين، ومن يتخذ القرار هو رجل الأمن بخلفية شرطية أو عسكرية. وسنعود إلى التأصيل الاسلامى لمسألة دور الأمن فى النظام السياسى، فقد تعلمنا أن الاسلام كما عرفناه من القرآن والسنة هو الذى يعصمنا من الزلل فى أى موضوع من الموضوعات.
ولايكتفى النظام السياسى الاستبدادى بجهاز أمنى واحد بل من من ضمن آلياته تعدد أجهزة الأمن على سبيل التخصص فى المجالات المختلفة، وعلى سبيل مراقبة بعضها بعضا، وهذا هو البعد الأخطر من وجهة نظر الحاكم المستبد. فالجهاز الأمنى ذو الصلاحيات المفتوحة يتحول إلى وحش كاسر قد يخيف الحاكم نفسه وينقلب عليه، لذلك يتعين وجود جهاز رئيسى آخر ليراقب كل منهما الآخر. ثم يتطور الأمر إلى تعدد الأجهزة. واليقين أن فى عهد مبارك كانت هناك 4 أجهزة رئيسية : أمن الدولة – المخابرات العامة – المخابرات الحربية – مخابرات الرئاسة، ولكن العاملين فى هذه الأجهزة يسربون عن عمد دون إمكانية للتأكد من ذلك أن عدد الأجهزة الأمنية أكثر من ذلك بكثير، ويحدد بعضهم العدد ب 17 جهاز أمنى !!
ولكن دعونا من السراب أو غير المتيقن منه ولنتحدث عن الأمور اليقينية، وهى الأجهزة الأربعة المعروفة والمعلنة، وإن كان أمن أو مخابرات الرئاسة  يحيط به الغموض، وقيل إنه جزء لايتجزأ من المخابرات العامة، ولكن عمله فى الرئاسة أكسبه استقلالية حقيقية كذلك من المفترض أن المخابرات الحربية تعمل فى المجالات العسكرية  دون المدنية . فى هذه الحدود، يكون من الخطأ التركيز وفتح النيران على جهاز أمن الدولة وحده لتحميله منفردا كافة أوزار النظام. واستبعاد الجهاز الكبير الموازى والمتعاون معه وهو الأمن القومى ( المخابرات العامة فى القطاع الداخلى ).
والأمر المتيقن منه أن الأجهزة الأمنية كانت تعمل كوحدة واحدة وفق تنسيق على أعلى مستوى وفى شتى المجالات.وإن كان جهاز أمن الدولة يتميز بضيق أفق أكثر نظرا لانشغاله بالحفاظ على أمن الحاكم أولا وأخيرا، وفى المقابل ربما يتميز الأمن القومى بسعة أفق أكبر إلى حد ما لرؤيته الأكثر شمولية. فالخلاف فى الوظيفة يؤدى إلى بعض الخلاف فى الممارسة ولكنه لايكون أبدا خلافا جوهريا ، ثم أتت مسالة التوريث وأحدثت شرخا حقيقيا بين أمن الدولة وأجهزة أمن القوات المسلحة، وكانت هذه من عوامل إضعاف النظام من الداخل، وقد كتبت عن ذلك فى حينها. ومع ذلك فإن الحفاظ على أمن النظام ظل يجمع المنظومة الأمنية ، وكان تأجيل التوريث واستمرار مبارك فى الحكم مهما تدهورت حالته الصحية هو الحل الوسط الذى حافظ على تماسك النظام.
ويؤكد العالمون ببواطن الأمور أن جهاز المخابرات العامة كان هو الجهاز الأعلى وأنه لم يكن يوافق فحسب على ممارسات أمن الدولة بل كان هو الموجه لها. وأنه ترك الأعمال القذرة لأمن الدولة كى تحمل وحدها أوزار النظام. فلم يقم هو باستدعاء المعارضين أو تعذيبهم أو استجوابهم، ولكنه كان يشرف ويراقب من بعيد. ولكن فى المقابل قام بتعذيب مصريين واسلاميين قدموا من الخارج، أو أرسلتهم أمريكا خصيصا من أجل ذلك. والطريف أن الصحف تنشر ذلك منسوبا لعمر سليمان كما لوكان انحرافا شخصيا له، وليس كسياسة للجهاز. ( سنأتى لاحقا لموقف عمر سليمان والجهاز من أمريكا واسرائيل). والدليل على اعتماد أمن مبارك على الجيش  أكثر من اعتماده على الشرطة، أن الجيش بكل مكوناته كان هو أساس تأمين تحركاته.
وكل ماذكرناه آنفا يعتمد على معلومات معروفة ومعلنة، ويعتمد على التحليل المنطقى الذى يقول أن كل شركاء وأجهزة مبارك مسئولة تماما عن سياساته أمام الله والشعب والتاريخ ( إن فرعون وهامان وجنودهما كانوا خاطئين ).
ولكن عنوان المقال يشير إلى إفساد الحياة السياسية.وهذا هو موضوعنا الرئيسى الآن ولدى شهادة سأسئل عنها يوم القيامة اذا أنا كتمتها الآن خوفا أو طمعا. فقد كان الأمن القومى ( واختصارا لن نكرر أنه القسم الداخلى للمخابرات ) شريكا أصيلا لأمن الدولة فى إفساد الحياة السياسية والحزبية  عن طريق اختراق الأحزاب السياسية ولكنهم لم يكتفوا بالاختراق لمعرفة أخبار الأحزاب من الداخل، بل رأوا أن يجندوا أعضاءها فى كل المستويات خاصة فى القيادة، وبحيث يكونون مؤثرين فى اتخاذ القرارات، ثم رأوا أنهم يخترقون الأحزاب كاختراق السكين للزبد فقالوا لماذا لانسيطر على أغلبية القيادة ويصبح القرار فى أيدينا، بل لماذا لانجند رئيس الحزب نفسه ؟! بالاضافة لأصحاب المواقع الرئيسية كرئيس التحرير. 
وهكذا أصبح الحزب كله يدار بمعرفة الأمن ( أمن الدولة والأمن القومى بتعاون و تناغم كامل )، فى حين أن القرارات تصدر بصورة طبيعية من المؤسسات الشرعية للحزب فى أزهى عصور الديموقراطية.وقد كان رئيس حزب شهير يتسم بالخفة والظرف يتحدث عن هذه الظاهرة فقال فى إحدى الجلسات على طريقة السخرية من بؤس الأحوال : إن كل الأحزاب فى مصر مخترقة من الأمن، وحزبى مخترق من رأسه حتى أخمص قدميه!! أى أنه اتهم نفسه بالعمالة للأجهزة فى لحظة صدق، والحقيقة فإنه لم يكن عميلا بالمعنى الحرفى للكلمة، ولكنه لم يكن يرفض للأمن طلبا اذا اتصل به!!
ثم ازداد طمع أجهزة الأمن فحولت أحزابا صغيرة ومتوسطة الحجم إلى حالة كاملة من العمالة تصل إلى 100%، ثم ازداد الطمع  فقالوا لأنفسهم لماذا لانؤسس أحزابا جديدة على أعيننا بالكامل، وقد كان هذا القرار السبب الرئيسى وراء ارتفاع عدد الأحزاب السياسسية من 4 أو 5 أحزاب إلى 24 حزبا مرة واحدة! وتم تأسيس أحزاب الأنابيب من شخص واحد لكل حزب تتم زيادة عضويته إلى خمسة أو ستة أعضاء على الأكثر لكل حزب. ولم نكن ندرى ماهو مغزى تفريخ هذه الأحزاب الوهمية، ولكن سرعان مااتضح فقد استخدم بعضهم فى الترشح الوهمى لرئاسة الجمهورية أمام مبارك، أو لاصدار بعض الصحف لإحداث بعض الفرقعات الوقتية، وإرباك الناس بكثرة الصحف. وهى تستغل الآن لتأييد المجلس العسكرى!!
ولكن كيف كان يتم اختراق هذه الأحزاب ؟ فى غياب العقيدة يكون الاختراق سهلا، والمسألة وإن تطلبت إدخال عناصر من الأمن القومى وأمن الدولة فى الأحزاب إلا أن الأسلوب الأسهل هو تجنيد عناصر وقيادات من الحزب ذاته.وسائل التجنيد معروفة. تبدأ بالتخويف من عواقب الأمور( الترهيب) وتنتهى بالترغيب، الترهيب يبدأ بتلفيق القضايا وبعض الاحتجازات والضرب فى الشوارع، واعتقال لبعض الوقت فى السجون لتليين رأس الزبون. ولكن الأجهزة اكتشفت أن الترغيب أفضل كثيرا من الترهيب ويؤدى إلى نتائج أفضل، لأنه يحقق عدة أغراض بضربة واحدة. فالترهيب يسيىء لسمعة النظام، أما الترغيب فيحول المعارضين بشكل " قانونى " إلى أصدقاء للنظام. أول درجات الترغيب أن ترضى بأحوالك كما هى لمجرد الحفاظ على وجودك ورأسك فوق كتفيك حتى لايحدث لك ما حدث لحزب العمل الذى تم تجميده وإيقاف صحيفته. ولكن فى المقابل أمامك كثير من الجوائز يمكن أن تنهل منها. فهناك السفر مع الرئيس فى نفس طائرته، وحضور كل الاحتفالات التى يحضرها. وهناك سفريات أخرى للخارج، وهناك برامج اذاعية وتلفزيونية لزوم الشهرة وربما بمقابل مادى. وهناك مقالات يمكن أن تنشر فى الصحف والمجلات الرسمية بمقابل مادى أو أدبى، وهناك مغارة وزارة الثقافة بكل مطبوعاتها وأنشطتها ومؤتمراتها يمكن أن تنهل منها ماتريد كمغارة على بابا تماما. وهناك التعيين فى مجلس الشورى وهناك التزوير لإنجاحك فى مجلس الشعب حيث لاشعبية لك أيها المعارض المزيف. وهناك تكليفات يتعين أن تقوم بها من حين لآخر، كالترشح لرئاسة الجمهورية على سبيل التهريج والاستخفاف، أو الظهور فى الاعلام الرسمى لمهاجمة المعارضة الشعبية الحقيقية والتحدث عن المناقب العظيمة للمخلوع.
وعندما جاءت نهاية عهد مبارك، كانت الحياة الحزبية تلفظ أنفاسها الأخيرة وقد كان ذلك من أسباب اندلاع الثورة لأن وجود نظام حزبى سليم وحقيقى كان كافيا لمنع وقوع أى نوع من الثورات. كل العاملين فى الأحزاب يعرفون هذه المنافسة " الشريفة " التى كانت بين أمن الدولة والأمن القومى فى تقويض الأحزاب من الداخل، وتحويلها إلى مجرد أدوات تستخدم فى المناسبات، ثم توضع على الرف أو فى الأدراج. والمفهوم العسكرى للأحزاب السياسية هو ذلك بالضبط، فالأحزاب مجرد ديكور ومناظر بينما الجيش والمخابرات هما اللذان يحكمان، وهذا ليس على سبيل الاستنتاج بل هذا مايكتبه ممثلو الجيش والمخابرات فى مقالات منشورة أو يقولونه فى برامج تلفزيونية وهذا مايمارسه المجلس العسكرى الآن!
لم يهتم كثير من الثوار والمثقفون بوضع حزب العمل، ولماذا هو الحزب الأصيل فى الحياة السياسية الذى تم تجميده وإغلاق جريدته فى عهد المخلوع، ولماذا هو الحزب الوحيد تقريبا الذى يحارب بعد الثورة من قبل المخابرات العامة والمجلس العسكرى وريث مبارك ؟ وحتى نحن لن ننشغل بمشكلتنا بأكثر من انشغالنا بمشكلة الوطن، نحن لم ننشغل بها قبل الثورة لأننا اعتبرناها عرضا لمرض مصر وكان علينا الاهتمام بشفاء مصر من مبارك. ولا أتحدث الآن عن مشكلة حزب العمل إلا باعتبارها عرضا لمرض الحكم العسكرى، وللكشف عن أحد المصادر الأساسية المسكوت عنها  لإفساد الحياة السياسية.


 تعالوا بقى نتكلم عن بعض الملفات التي كان مسئول عنها " عمير كوهين" في العهد البائد ومش حاكون ساذج واقول إنه فشل فيها جميعا بالصدفة ولكنه نفذ مراد أسياده وأولياء نعمته في إسرائيل وأمريكا:


 1- ملف السودان والعداء الدائم بين قيادة شعبينا الحبيبين والانتهاء بتقسيم السودان لشمال وجنوب لصالح إسرائيل ومصالحها فقط وضد أمننا القومي ولا يخفى علينا العلاقة الاستراتيجية بين دولة الجنوب وإسرائيل الآن.


 2-ملف المصالحة الفلسطينية وطبعا احنا عارفين إنه طول ما كان موجود لم يتقدم خطوة لأن مصر موقفها كان غير محايد ويضع اعتبارا كبيا لرغبة إسرائيل ونصرة الفصيل المنبطح لها على حساب فلسطين وحماس والمقاومة والأمن القومي المصري. وأنه استخدم موضوع الحصار على غزة حتى في أحلك أوقات الحرب ضد غزة وحضر مليشيات دحلان لتجهز على ما بقي من غزه حال انتصار إسرائيل في الحرب هو وصرصار الغيط تحت إشراف أمريكي وإسرائيلي ولكن الله خزلهم بصمود أهل غزة ودحرهم لقوات اليهود وكان هذا الأمر كفيل أن يفجر الشعب في غزة ضدنا لو الجهود الشعبية التي أجبروا تحت الضغوط الدولية على إدخالها رغم أنهم نجحوا في إتلاف كثير من المساعدات التي جاءت لغزة ورأيت ذلك بعيني في استاد العريش وغيره وكأنهم يهود والله اليهود دخلوا مساعدات بضغط تركي وكانوا أحسن منهم




 3- ملف تبادل الجندي الأسير جلعاد شاليط مع الأسرى الفلسطنيين والذي ظل يفشله المرة تلو الأخرى واهما أحباءه من الإسرائليين أنه بتعذيب بعض من يعتقلوهم من اخواننا أهل غزة سوف يعترفوا أين تخفي حماس شاليط وكل مرة يقولهم خلاص ده احنا على وشك الوصول أوعوا تتموا الصفقة ولما الضغوط زادت على حكومة اليهود ووسطوا الوسيط الألماني وأعلن انهاء الاتفاق وتمام الصفقة وأن الموضوع سيعلن في خلال يومين لاننسى جميعا سفره لإسرائيل وعلى وجه السرعة أفشل كل ما كان تم بمساعدة الوسيط الألماني الذي توسط لصفقات سابقة مع حزب الله الشيعي ونجحت. ولما سقط النظام وأيقن اليهود أن كلبهم الوفي لم يعد له وجود وتدخل الجانب المصري في غيبة وجود الكنز الاستراتيجي 1و2 تمت الصفقة بنجاح وأثبتت قدرة مصر حين تخلص النيات على أن يكون لها دور مشرف مع ثبات وصمود الجانب الفلسطيني.




 4- ملف التعذيب بالوكالة والذي تم أثناء ما بالحرب الأمريكية على الارهاب وكان قصدهم طبعا على الاسلام وقام فيه بتعذيب مصريين وغير مصريين لانتزاع اعترافات منهم تفيد أمريكا "أسياده وأولياء نعمته" ضد كل العالم الإسلامي والدول العربية كشعوب. فهل يفخر الصعايدة وأهل قنا الكرام الشرفاء الذين يجيشونهم معه الآن أن يكون منهم خائن وعميل فعل كل ذلك ضد أمن مصر القومي ولصالح إسرائيل وأمريكا وهل ما حدث في عهده هو ورئيسه البائد يشرف الصعايدة والأشراف من أهل قنا الكرام المعروفين بوطنيتهم وهل يشرف أهل قنا والصعيد أن يكون مرشحهم هو مرشح إسرائيل وكنزها الاستراتيجي رقم 2 ومرشح الطاغوت الأمريكي الظالم.




 5- ملف العراق ولن أحكي فيه عن تفاصيل كثيرة ولكن يكفيه فشلا قتل السفير المصري هناك ومئات الشركات الصهيونية التي عقدت صفقات وأصبح لها مكان في غياب الدور المصري الفاعل. وختاما هل ترضى أن تنصر عدوك وتنتخب عمر سليمان ولاترفض مجرد جرأته على الترشح وهو بكل الانجازات السابق ذكرها لا وألف لا غير ما فشل في إجهاضه إن لم يكن متعاونا فيه من أحداث الفتنة الطائفية في مصر "لأني ليس عندي معلومات مؤكدة تدينه وإن كانت مسئوليته الوظيفية تدينه. فهل يمكن لقبطي واحد في أن ينتخب من قتل إخوانه أوساعد في قتلهم أو تغافل عن حمايتهم من هذه المؤامرة التي أدمت قلوب المصريين جميعا وكان آخرها تفجير كنيسة القديسين!!!!!!!!


ودى حاجة تثبت انه مرشح اسرائيل

صديق مبارك بنيامين بن أليعازر يعلن تأييده لعمر سليمان رئيساً لمصر

الإثنين، 9 أبريل 2012 - 11:38
بنيامين بن أليعازربنيامين بن أليعازر
القدس (أ. ب)
Add to Google
قال بنيامين بن أليعازر، عضو الكنيست الإسرائيلى، والذى كان على علاقة وثيقة بالرئيس المصرى السابق حسنى مبارك، إن مدير المخابرات المصرية السابق عمر سليمان هو المرشح الأفضل لرئاسة البلاد من حيث مصلحة إسرائيل.

وأكد بن أليعازر أن تولى أحد أعضاء جماعة الإخوان المسلمين منصب الرئيس يمثل تهديداً لمعاهدة السلام المصرية- الإسرائيلية التى تم التوصل إليها عام 1978. وصرح لراديو الجيش الإسرائيلى، اليوم الاثنين، بأن سليمان يرى العلاقات مع إسرائيل بوصفها "حجر زاوية" استراتيجى، وتعد اتفاقية السلام بين مصر وإسرائيل إحدى ركائز الاستقرار منطقة الشرق الأوسط.

ولكن إسرائيل باتت تخشى على هذه العلاقة مع صعود الأحزاب الإسلامية إلى سدة حكم فى مصر، وكانت جماعة الإخوان المسلمين قد قالت إنها ستسعى إلى تعديل ولكن ليس إلغاء اتفاقية السلام.

وكان بن اليعازر من الأصدقاء المقربين للرئيس المصرى المخلوع حسنى مبارك، وكان سليمان أعلن يوم الجمعة الماضى ترشحه لمنصب الرئيس.

النائب عصام سلطان : عمر سليمان الذى ترشح للرئاسة هوا احد رموز الفساد والذى كان يعمل مستشارا لرئيس دولة اجنبية ويده مازالت ملوثة بالدماء حتى الان

المصرى اليوم

«فورين بوليسي»: «التعذيب والاتصال مع إسرائيل» أبرز صفات «سليمان»

Tue, 10/04/2012 - 18:59

عمر سليمان ،رئيس المخابرات المصرية.
تصوير other
واصلت بعض الصحف الأجنبية، الثلاثاء، اهتمامها بترشح اللواء عمر سليمان، نائب الرئيس السابق، رئيس المخابرات العامة سابقاً، لرئاسة الجمهورية عكس قراره مسبقاً بعدم الترشح، ووصفته بأنه «زلزال سياسى» ضرب مصر مؤخراً، وأرجعت الصحف سبب تأييد البعض له إلى تحقيق الاستقرار الاقتصادى وعودة الأمن، فى مقابل البعض الذين يرون فوزه بمثابة «إلغاء للديمقراطية».
وفندت مجلة «فورين بوليسى» الأمريكية صفات أساسية فى سليمان بعد ترشحه للرئاسة، الأمر الذى وصفته بأنه «زلزال سياسى»، مضيفة أنه ربما يريد عودة أجواء ما قبل ثورة يناير 2011، ولكن ليس بالضرورة عودة نظام حسنى مبارك، الرئيس السابق.
واعتبرت المجلة أن سليمان حاول أن يظهر كبديل لجماعة الإخوان المسلمين، مشيرة إلى ما جاء فى إحدى برقيات الخارجية الأمريكية، التى سربها موقع «ويكيليكس»، عن أن سليمان هو «مستشار» مبارك.
وتابعت: «مع عودة سليمان إلى دائرة الحياة العامة من جديد، لابد أن نلقى بنظرة على الملامح الأساسية لحياته العملية الطويلة».
وبدأت المجلة بصفة «التعذيب»، مشيرة إلى ما أوردته مجلة «نيويوركر» الأمريكية بأن سليمان هو «رجل وكالة المخابرات المركزية فى مصر لعمليات الترحيل السرى»، وهو برنامج يقوم على إرسال وكالة المخابرات الأمريكية للإرهابيين المشتبه بهم من جميع أنحاء العالم إلى عدة دول، منها مصر، لاستجوابهم بشكل «وحشى» فى كثير من الأحيان.
أما الصفة الثانية فهى قمع قوة حركة «حماس» باستمرار، حيث رأت المجلة أن سليمان احتفظ بسمة ثابتة طوال فترة عمله وهى «التزام العداء ضد الإسلاميين، داخلياً وخارجياً، على حد سواء»، مضيفةً أنه سعى دائماً إلى الحد من تنامى قوة «حماس» فى قطاع غزة.
وذكرت المجلة أن الصفة الثالثة هى أنه كان «الحارس الشخصى لمبارك»، مشيرةً إلى أن نجم «سليمان» بدأ يسطع عام 1995، عندما أقنع مبارك، رغم اعتراضات وزارة الخارجية وقتها، بأن يستقل سيارة ليموزين مصفحة أثناء سفره إلى قمة الاتحاد الأفريقى فى الأثيوبيا، وبالفعل تعرض «مبارك» لكمين على أيدى مسلحين إسلاميي، ولكنه نجا من الرصاص بعد توجيهات «سليمان».
ووصفت المجلة «سليمان» بأنه «خط الاتصال المباشر مع إسرائيل»، وهى الصفة الرابعة له، قائلة: «إنه ليس سراً أن سليمان كان نقطة الاتصال المستمر والأكثر ثقة مع إسرائيل فى عهد (مبارك)».
فيما ركزت صحيفة «لوس أنجلوس تايمز» الأمريكية على المفارقة الحادثة فى أجواء السباق السياسى، وهى ترشح أحد الإسلاميين المعتقلين فى عهد الرئيس السابق، فى مقابل أحد المسؤولين البارزين من ذلك النظام أيضاً، فى إشارة إلى المهندس خيرت الشاطر واللواء عمر سليمان.
وأوضحت الصحيفة، فى تقريرها بعنوان «السباق الرئاسى بين مصر القديمة والجديدة»، أن التنوع الرهيب بين المرشحين للرئاسة يكشف عن مدى التغير العميق الذى تمر به مصر، ولكن أصوات الحكم القمعى للرئيس السابق مازالت تتردد فى الأجواء، قائلةً إن الثورة جلبت وجوهاً جديدة على الساحة، من بينها «الشاطر» الذى كان سجيناً سياسياً فى عهد مبارك، ولكنها فشلت فى إبعاد رموز النظام السابق، وأبرزهم سليمان - حسب الصحيفة.
واعتبرت الصحيفة أن ظهور سليمان من جديد أعاد ذكريات العام الماضى، عندما كان فى منصب نائب الرئيس السابق، قائلةً إنه وقف على الجانب الخطأ من التاريخ، واختفى بعد فشله فى دعم النظام ضد الانتفاضة الشعبية.
وتابعت: «إن ترشحه للرئاسة ليس من المتوقع أن يُعيد صياغة ديناميات السباق الرئاسى، ولكنه ربما يؤدى إلى دعم 2 آخرين من نظام الرئيس السابق وهما: عمرو موسى، الأمين العام السابق لجامعة الدول العربية، والفريق أحمد شفيق، رئيس مجلس الوزراء».
ورأت الصحيفة أن المؤسسة العسكرية وجماعة الإخوان المسلمين يواجهان عدداً من التوترات فى الآونة الأخيرة، مما أدى إلى تدهور العلاقة بينهما، موضحةً أن كل فئة تريد حماية سلطتها، خاصة الجيش - حسب الصحيفة - وأضافت: «ولكن الرئيس الجديد عليه أن يواجه هذا التوازن غير المستقر على الفور».
من جهتها، قالت مجلة «تايم» الأمريكية إن سليمان يمثل للبعض خياراً جيداً، موضحةً أن الفئة التى ستدعمه ربما تكون من الأفراد الذين يتوقون إلى تحقيق الاستقرارين السياسى والاقتصادى وبالتالى فهم يرون«سليمان» باعتباره حصنا حقيقياً للأمن، وذلك فى مقابل «غضب» الليبراليين والإسلاميين، الذين يرون فوز سليمان بمنصب الرئاسة بمثابة إلغاء للديمقراطية الوليدة فى مصر والعودة للنظام البائد.
وده فديو عباره عن تقرير ولكن بطرقه ساخره يوصل لك من هوت عمر سليمان




وبعد كل ذلك نستنتج أن :-
أن عمر سليمان هوا الرجل التى تتمنى أمريكا وإسرائيل ان يتولى رئاسة الجمهورية
لانه شخص يمتلك كل معايير العمالة لهم من الطراز الاول والفريد فى نوعه..

وبكل تبجح يريد ان يكون رئيسا لمصر الثورة !!

إنشر هذا التقرير لأنى ما اعتقدش انك هاتكون مبسوط لو شخص زى ده مسك مصر


شاركنى برأيك.. لان رأيك مهم





-->


71 التعليقات:

Emad Hamdy يقول...

نهارك اسود ..... عنده حق يموتك
خللي بالك من نفسك
ربنا معاك

غير معرف يقول...

تقرير اكثر من رائع يا استاذ احمد وربنا يسترها معاك وبجد انا خايف عليك

غير معرف يقول...

الله ينور يابطل

غير معرف يقول...

Excellent Mr Ahmed

غير معرف يقول...

اتمنى من الناشط احمد عدلى فضح الكثير والكثير من هؤلاء المنافقين والفاسدين وربنا معاك ويحميك

ahmed sameer يقول...

ربنا يحميك يا كبير..و خلي بالك من نفسك..

esmaeel يقول...

الخوف كل الخوف ان انتخابات الرئاسه تتزور ويحطوا عمر سليمان رئيس

saad يقول...

رائع يااحمد وان شاء الله ستكون بخير ولن يضرك احد ولو اجتمع عليك العالم الا باذن الله

غير معرف يقول...

اعتذر أخلاقك الرائ أدعو الله ان يهدي الجميع

أيمن حمزاوى يقول...

بارك الله فيك و لكن إحذر ولاد عمر سليمان (المخابرات) و أحب أن أضيف إليك أن عمر سليمان و ولاده هو البطل الحقيقى وراء موت المشروع النووى المصرى تحت اشراف اسرائيل و ذلك من خلال القانون 95 الذى يمنع أى بحث فى المجال النووى الا بعد موافقة الأمانة العامة لوزارة الدفاع ( و تحريات المخابرات ) بأنه لايمس الناحية العسكرية الاستراتيجية

غير معرف يقول...

الله المستعان على كل ظالم ومنافق يريد ان يعيدنا للظلم مرة اخرى واقول لك يااخى لا تخاف واحسن نيتك لله واجعل هذا دفاعا عن دين الله ثم عن هذا الشعب الطيب المضحوك عليه وجزاك الله خيرا

غير معرف يقول...

طيب انا مره سمعت من واحد فى التليفزيون اعتقد انه ابو العز الحريرى كان بيقول ان عمر سليمان له يد فى قتل السادات لانه كان قائد الحرس او قائد المنطقه المركزيه . حاجه زى كده يعنى . وبعد عمليه الاغتيال حصل على ترقيه وكان من المفروض طبعا انه يتجازى .. ايه الموضوع ده بقى ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

Hossam Tawfik يقول...

الله ينور عليك بجد تقرير ومجهود اكثر من رائع.. ربنا يحميك ويجازيك خير ويسترها عليك من كل شر

غير معرف يقول...

السلام عليكم
نحن بصدد نشر تقرير مفصل عن فساد جهاز المخابرات المصرى ومساهمة عمر سليمان فى افساده فهل هتناك امكانية للتعاون
www.facebook.com/nonretreat

غير معرف يقول...

بارك الله فيك ، أسأل الله عز وجل أن يحفظك من كل سوء

غير معرف يقول...

عوده اخطر رجل في العالم اذا كانت امريكا واسرائيل واروبا تخشي هذا الرجل فانا كامصري افتخر به وكل واحد علي راسه بطحه خايف منه والعملاء خايفين وطيور الظلام واللي اقتحمو السجون خايفين اما الشرفاءوالثوار الحقيقين لا يعني لهم عمر سليمان بشئ سوء نزل الانتخابات ام لم ينزل مجرد مواطن مصري هيرشح نفسه للانتخابات قد ينجح وقد يخسر

غير معرف يقول...

نعم يوم اسود في تاريخ مصراعلان هذا العقرب السام ترشحه للرئاسة حتى لو لم ينجح

غير معرف يقول...

الله ينور عليك مجهود رائع وتقرير أروع ، ربنا يستر عليك وخلى بالك من نفسك

hamo ahlawy يقول...

يارب حاااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااازم صلاح أبو إسماعيل يبقى رئيس مصر

ربنا ينصر مصر ويرحم أهلها وينجيهم من كل سوء

Dr:healthcare يقول...

الله يبارك فيك ويحفظك على هذا المجهود العظيم لنشر الحقائق

osama Koddosa يقول...

ما شاء الله عليك ..مجهود وتقرير فوق الرائع

Red Hat يقول...

ربنا يقويك ياحمد ويجازيك خير عاللي انتا بتعمله :)

غير معرف يقول...

عمر سليمان والا حتة شفيق والا حتة الاخوان عاوزين جنازة ويشبعو فيها رقص عاوزين المصريين فيهم جهل وامية وفساد وهمة الوحيدين المنتفعين ويرجع عصر بو علاء مش المعرى المخلوع المحبوس ويا داهية دوقى

غير معرف يقول...

سيدى الفاضل عمل اكثر من رائع واتمنى من الناس ان تمتلك الوعى الكافى لإدراك الحقيقه ،،، أتمنى لكم دوام التوفيق

Mohamed Nassar يقول...

تسلم إيدك مجهود فوق الرائع

غير معرف يقول...

تقرير ممتاز بس ياريت تكتب كلمة egyptian بطريقة صحيحة

ايمن اسعد فؤاد يقول...

"ومن الناس من يعجبك قوله فى الحياة الدنيا ويشهد الله على ما فى قلبه وهو ألد الخصام"صدق الله العطيم

sayedmohamed يقول...

حسبي الله ونعم الوكيل في كل مخرب

dr- hatem shalaby يقول...

جزاك الله خيرا جهد رائع أسأل الله أن يتقبله منك ويحفظك وأكثر من قول :"وأفوض أمري إلى الله إن الله بصير بالعباد" ولعلي لخصت بعض الملاحظات علشان خاطر عيون اسرائيل وأمريكا والمجلس الأعلى وتوفيق عكاشة عمر سليمان الذي فشل في كل مهامه وملفاته منذ توولى المخابرات العامة في 1993 والعجيب أنني فوجئت بوكالة أنباء إسرائيلية وعليها تصريحات لمسئولين أمنيين إسرائليين كبار وقبل تمام تمثيلية العودة عن الانسحاب وإلقاء البيان يؤكدون أن قرار انسحاب عمر سليمان "كنزهم الاستراتيجي الثاني" ليس قرارا نهائيا وذلك رغم أن وكالات أنباء عالمية كثيرلة أذاعت أنه قرار نهائي وبررته بتقرير لمراد موافي رئيس المخابرات الحالي أن الإخوان لهم وجود في الجيش وتواصل مع بعض قياداته ولن يستطيع أحد أن يردهم للوراء"وهذا ما سيحدث بإذن الله لصدقهم في العمل والتضحية لصالح مصر كما يثبت تاريخهم" المهم سي عمر كان مرتب لموضوع مع حبابيبه اليهود ومسنود عليهم هم وعملاءهم



about an hour ago · Like



Hatem Shalaby تعالوا بقى نتكلم عن الملفات التي كان مسئولا عنها في العهد البائد ومش حاكون ساذج واقول إنه فشل فيها جميعا بالصدفة ولكنه نفذ مراد أسياده وأولياء نعمته في إسرائيل وأمريكا: 1- ملف السودان والعداء الذائم بين قيادة شعبينا الحبيبين والانتهاء بتقسيم السودان لشمال وجنوب لصالح إسرائيل ومصالحها فقط وضد أمننا القومي ولا يخفى علينا العلاقة الاستراتيجية بين دولة الجنوب وإسرائيل الآن 2-ملف المصالحة الفلسطينية وطبعا احنا عارفين إنه طول ما كان موجود لم يتقدم خطوة لأن مصر موقفها كان غير محايد ويضع اعتبارا كبيا لرغبة إسرائيل ونصرة الفصيل المنبطح لها على حساب فلسطين وحماس والمقاومة والأمن القومي المصري. وأنه استخدم موضوع الحصار على غزة حتى في أحلك أوقات الحرب ضد غزة وحضر مليشيات دحلان لتجهز على ما بقي من غزه حال انتصار إسرائيل في الحرب هو وصرصار الغيط تحت إشراف أمريكي وإسرائيلي ولكن الله خزلهم بصمود أهل غزة ودحرهم لقوات اليهود وكان هذا الأمر كفيل أن يفجر الشعب في غزة ضدنا لو الجهود الشعبية التي أجبروا تحت الضغوط الدولية على إدخالها رغم أنهم نجحوا في إتلاف كثير من المساعدات التي جاءت لغزة ورأيت ذلك بعيني في استاد العريش وغيره وكأنهم يهود والله اليهود دخلوا مساعدات بضغط تركي وكانوا أحسن منهم



about an hour ago · Like



Hatem Shalaby 3- ملف تبادل الجندي الأسير جلعاد شاليط مع الأسرى الفلسطنيين والذي ظل يفشله المرة تلو الأخرى واهما أحباءه من الإسرائليين أنه بتعذيب بعض من يعتقلوهم من اخواننا أهل غزة سوف يعترفوا أين تخفي حماس شاليط وكل مرة يقولهم خلاص ده احنا على وشك الوصول أوعوا تتموا الصفقة ولما الضغوط زادت على حكومة اليهود ووسطوا الوسيط الألماني وأعلن انهاء الاتفاق وتمام الصفقة وأن الموضوع سيعلن في خلال يومين لاننسى جميعا سفره لإسرائيل وعلى وجه السرعة أفشل كل ما كان تم بمساعدة الوسيط الألماني الذي توسط لصفقات سابقة مع حزب الله الشيعي ونجحت. ولما سقط النظام وأيقن اليهود أن كلبهم الوفي لم يعد له وجود وتدخل الجانب المصري في غيبة وجود الكنز الاستراتيجي 1و2 تمت الصفقة بنجاح وأثبتت قدرة مصر حين تخلص النيات على أن يكون لها دور مشرف مع ثبات وصمود الجانب الفلسطيني.



59 minutes ago · Like



Hatem Shalaby 4- ملف التعذيب بالوكالة والذي تم أثناء ما بالحرب الأمريكية على الارهاب وكان قصدهم طبعا على الاسلام وقام فيه بتعذيب مصريين وغير مصريين لانتزاع اعترافات منهم تفيد أمريكا "أسياده وأولياء نعمته" ضد كل العالم الإسلامي والدول العربية كشعوب. فهل يفخر الصعايدة وأهل قنا الكرام الشرفاء الذين يجيشونهم معه الآن أن يكون منهم خائن وعميل فعل كل ذلك ضد أمن مصر القومي ولصالح إسرائيل وأمريكا وهل ما حدث في عهده هو ورئيسه البائد يشرف الصعايدة والأشراف من أهل قنا الكرام المعروفين بوطنيتهم وهل يشرف أهل قنا والصعيد أن يكون مرشحهم هو مرشح إسرائيل وكنزها الاستراتيجي رقم 2 ومرشح الطاغوت الأمريكي الظالم.



47 minutes ago · Like



Hatem Shalaby 5- ملف العراق ولن أحكي فيه عن تفاصيل كثيرة ولكن يكفيه فشلا قتل السفير المصري هناك ومئات الشركات الصهيونية التي عقدت صفقات وأصبح لها مكان في غياب الدور المصري الفاعل. وختاما هل ترضى أن تنصر عدوك وتنتخب عمر سليمان ولاترفض مجرد جرأته على الترشح وهو بكل الانجازات السابق ذكرها لا وألف لا غير ما فشل في إجهاضه إن لم يكن متعاونا فيه من أحداث الفتنة الطائفية في مصر "لأني ليس عندي معلومات مؤكدة تدينه وإن كانت مسئوليته الوظيفية تدينه. فهل يمكن لقبطي واحد في أن ينتخب من قتل إخوانه أوساعد في قتلهم أو تغافل عن حمايتهم من هذه المؤامرة التي أدمت قلوب المصريين جميعا وكان آخرها تفجير كنيسة القديسين!!!!!!!!

عاشق الغروب يقول...

دا لو مسك البلد تبقى مصيبة الله يستر والناس تفهم

hamada amer يقول...

‏{‏وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللَّهُ وَاللَّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ‏}‏
سورةلأنفال

غير معرف يقول...

تقرير رائع يا استاذ احمد وبالنسبة للتعليق اللى فوق احب اعلق انك تشبه المستجير من الرمضاء بالنار

غير معرف يقول...

مجهود رائع يا استاذ احمد اشكرك عليه بحرارة وبالنسبة للتعليق اللى فوق بتاع انتخاب سليمان علشان الاخوان فعايز اقوله حاجة واحدة انه يشبه المستجير من الرمضاء بالنار وحسبى الله ونعم الوكيل

غير معرف يقول...

هو فى حد عدل ظاهر و احنا قولنا لا الاخوان الكاذبون المضللون - السلفيون الحرامية و بتوع عاملية التجميل و عايزين يلبسوا الناس جلاليب و النائب التانى يقوم ياذن فى مجلس الشعب ايه التخلف ده - ابو اسماعيل ميعرفش امه معاه الجنسية ولا اصلها ام الجيران مصر عايزه واحد زى عمر سليمان فقط اربع سنوات الامور تهدى و نقف على رجلينا و بطلوا بقى مفيش حد خالى من العيوب ارحمونااااا

غير معرف يقول...

من اجمل التقارير التى قرأته جعلها الله فى ميزان حسناتك والى المزيد ان شاء الله

غير معرف يقول...

و مع كل ده لسة حاسة اننا أقلية ، وان صوتنا واطييييييييي . مالناش غير رب العباد ينجدنا من عبدة إبليس الى مش نافع معاهم اي تعامل آدمي ، كل الناس دى لازم تموووت

جروب مصـــــــــــــــــــــــر اولا يقول...

ربنا يجزيك خيرا على ماتفعله فعلان مصر منتظره منا الكثير والكثير علشان نقضى على الثعابين دى خالى بالك من نفسك وربنا معاك

غير معرف يقول...

السلام عليكم
الله ينور يا أحمد الله عليك ويحميك يا أبنى وينور طريقك ويبعد عنك الشر اللهم أمين ويعميهم عنك وينصر بلدنا ويولي عليها مؤمن موحد بالله يحفظها ويصونها اللهم امين خد بالك من نفسك يا أحمد
م/هاني

غير معرف يقول...

لو مسك البلد هتبقيمصيبة ما بعدهامصيبة

غير معرف يقول...

يسلم ايدك اللى عملت المدونة دى انت مصرى وابوك مصرى

غير معرف يقول...

استمر ونحسبك عند الله شهيدا

اما ان نعيش الحرية والعداله الاجتماعية
او نموت فهو اكرم لنا

sanaalwady يقول...

يعنى هى الناس متخيلة ان المخابرات ايه غير كدة مثلا ملايكة بجناحات هى طبيعة عمل المخابرات كدة. وكان لازم عمر سليمان يكون ابو كدة يا اما كان يقعد على جنب. المشكلة انه تعاون مع اعداء الاسلام علينا لو كلنا كمسلمين كنا متعاونين و كان فينا رجال مخابرات زى عمر سليمان بيخدمو مصالح بلادنا و ديننا و عروبتنا المفقودة ( وده طبعا تخريف منى انى اذكر الكلام اللى ملهوش معنى ده) كان بقى الحال غيييييرررر

غير معرف يقول...

ربنا يحفظك يا بطل من كل سوووء ... كلنا معاااك يا احمد .. والله مش هنسيب حقنا بعد النهارده ... اللهم اهلك الظالمين بالظالمين

Ali Said يقول...

والله انا من رأى نسيب الشعب يختار

غير معرف يقول...

جزاكم الله خيرا وحفظكم وبارك فيكم

غير معرف يقول...

تسلم ايدك مدونه اكثر من رائعة - استمر

غير معرف يقول...

الله ينصرك يا أحمد ويباركلك....لن نسمح لهذا الفاسد المفسد بحكم مصر ...ولا بد أن نعود إلى الوحدة من جديد

طارق يقول...

اللة يرحمك يااحمد كنت بطل

غير معرف يقول...

لا اعتقد ان شباب مصر الاحرار سيقبلون بعمر سليمان ..

لأن ذلك يعني وأد ثورتهم التاريخية في مهدها ..

غير معرف يقول...

جزاك الله خيرا .... الثورة مستمره

غير معرف يقول...

جزاك الله خيرا أيها البطل
وفقك الله إلى ما يحب ويرضى
وحفظك الله بحفظه وحماك
توكل على الله
ونحن معك ولن نتركك وحدك بإذن الله
الله أكبر ولله الحمد
الثورة مستمرة

غير معرف يقول...

الله ينور بجد! :) شغل عالي قوي! والله على جثتنا يا سليمان يا فلول يابن الفلول يا خاين!

غير معرف يقول...

ربنا يباركلك ويحافظ عليك بأمانة الله جيه في وقته يسقط يسقط حكم العسكر

غير معرف يقول...

جزاك ربي كل خير على توضيح الحقائق رغم أنها واضحة لكن أنا لا أعرف كيف تفكر الناس التي تدعم هدا الصنديد الحقير و المجرم
نسأل الله ان يولي على مصر خيرة رجالها و يحكم فيها شرع الله آمين

توكل على الله و خلي بالك من نفسك
النصر قادم بادن الله

وظائف خالية | وظائف خاليه | وظائف | وظايف | وظايف خالية | الوظائف الخالية يقول...

كلام جميل 100%
بس مش لازم نركز علي عمر بس
لازم نعرف كل حاجه عن اللي مترشحين للرئاسة
سواء كنا معاهم او مش معاهم

غير معرف يقول...

تقرير روعه ومفيش كلام يوصفه بس هو ممكن التقرير دة يطبع و يتوزع اكيد هيكون ليه صدى برضوا يعنى اتمنى ان الناس كلها تعرف مش اللى عندهم النت والفيس بوك بس

غير معرف يقول...

تقرير رائع وبجد شكرا على التقرير دة بس لو ممكن انه يطبع ويتوزع هو وكل تقرير يحمل سلبيات وايجابات اى مرشح هيكون فى رد فعل للتقرير دة كبير اووى فعلا

غير معرف يقول...

احمد الله يكرمك ويجرى على لسانك الحق دائماولاتخشى الاالله

غير معرف يقول...

ثقافة الهزيمة .. الناس اللى فوق و الناس اللى تحت 2‏‏


أشار د.عبد الحليم قنديل خلال الندوة التي أقيمت بنادي أعضاء هيئه التدريس بالإسكندرية، تحت عنوان "مصير الثورة المصرية" إن ثروات بعض قيادات المجلس العسكري لا تقل عن ثروة رجال الأعمال الكبار في نظام مبارك مثل أحمد عز،

أهم أسباب تضخم ثروات قيادات المجلس العسكري تعود إلى كيان جهاز مشروعات الخدمة الوطنية التي تشكل فيما يقرب من 40 % من الأقتصاد المصري والتي جعلت طموح العسكريين في مصر الآن ليس طموحا عسكريا بأن يصبح مثل عرابي أو عبد الناصر ولا طموحا سياسيا بأن يصبح زعيما خارج إطار القوات المسلحة لكنه أصبح طموحا إلى أن يصبح مثل أحمد عز.

...باقى المقال ضمن مجموعة مقالات ثقافة الهزيمة ( بقلم غريب المنسى ) فى الرابط التالى www.ouregypt.us

العسكر محتاج ظهر له ليغطى على أنحرافاته و عمر سليمان هو خير من يفعل ذلك لأنه عضو فى البرتيته التى نهبت مصر.

غير معرف يقول...

جهد مشكور
"قل لن يصيبنا الا ما كتب الله لنا"

غير معرف يقول...

الكل يطمن
مش هبنجح
ربنا سبحانه وتعالي لما بيحب حد بيحبب خلقو فيه
وده مشمريح حد غير الفلول
اخوكم الهرم

غير معرف يقول...

انت راااااجل بجد
والثورة ما كنتش هتنجح الا بالرجالة اللي وقفت مع أهلها الحقيقيين
انت شخصية رائعة
انت مثال وقدوه
ربنا يحفظك من حزب الفساد و الجهال

غير معرف يقول...

اخي الكريم
جزاك اله خيرا
لكن لو ازلت الموسيقى وغطيت وجوه النساء لكان خيرا
جعله الله في ميزان حسناتك

غير معرف يقول...

والله يا احمد يا عدلى أنت راجل إبن راجل دماغك كبيرة قلب شجاع إحساسك ثورى بتعبر عن كل شاب ثورى قلبه بيتحرق من الفلول و الدياثة و العملاء و المنافقين أمثال (( الحقير مصطفى بكرى - الكلب عمر سليمان - المنافق أحمد شفيق - الحقير توفيق عكاشة - النزير المشير بطاوى -الكلب سيد على -و غيرهم ممن كانوا يقبلون أيادى رموز و أركان النظام السابق البائد الفاسد الفانى )) الله عليك يا ثورى يا بطل ربنا معاك و يحميك يااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااارب

غير معرف يقول...

فعلا ربنا يستر عليك و يحميك من الكلاب السعرانة
و مرسي جدا على المجهود الجميل ده لان احنا كنا فعلا مش عارفينه انه بالانحطاط ده

غير معرف يقول...

الله يبارك فيك احمد و ربنا معاك و الله و يحميك
من الكلاب السعرانة دى

غير معرف يقول...

الله ينور عليك وما خفى كان اعظم ورغم كل هذا بجراءة وبجاحه منقطعه النظير ينظر لكرسى الرئاسه لمصر لكن هيهات على جثه 90 مليون مصرى يكون رئيس للجمهوريه لا مكان فى الفترة المقبله للعملاء والخونه والذيول لامريكا واسرائيل مصر فقط للمصريين الشرفاء من ابناء شعبها ............. ندعو الله ان يسدد خطاك ويرعاك وينير طريقك للحق دائما يا ستاذ احمد

Salem Elkotamy يقول...

لم أكن أود إنتقاد العسكرالآن،ولكن مبالغتهم في القسوة والتجبر والصلف والغرور المرضي تجاه الشعب جعلني مجبرا على ذلك،فياطواغيت العصر،وأسوأ أجناد مصر،هل نسيتم إن أعداء الأمة ليسوا الثوار،ولكن أعداء الخارج من تولون أمامهم الأدبار،ومن يمتطون ظهوركم إمتطاء الحمار،فلوكنتم أبطال فوجهوا فوهات بنادقكم التي إشتريناها لكم تجاه صدورهم إن كنتم جنودا أحرار،يامن تتطاوسون وتتخايلون علينا بزيكم ورتبكم،هل نسيتم أنكم شبه رسبة بكالوريا،ولولا شفاعة من تشفع لكم ماحظيتم بهذة المجانية والإعاشة الكاملة على حساب التكية،لقد إقتطعنا من أقواتنا لكي نسمنكم ونقويكم،لتحمواحدودنا لالتلاكوا أكبادنا وتترمموا على أجسادنا،أنسيتم أن كلياتكم هي الوحيدة في الدنيا التي ليس بها رسوب،وهذا يثبت أن نجاحكم فيها ليس بفضل كدكم وإجتهادكم،مماجعلني أطلق مثلا جديدا،وهو النجاح في الكليات العسكرية بالإجباروالرسوب فيها بالواسطة والمحسوبية،هل نسيتم فضل الشعب عليكم في تفردكم في عديد من المزايا منها على سبيل المثال لاالحصر:العمل منذ أول يوم تخرج،فلاتعانون من أي بطالة منذتخرجكم حتى،وفاتكم ولاأقول تقاعدكم لإنكم حينماتسرحون من الجيش تزاحموننا في أعلى المناصب المدنية وبدون خجل أو وجل،مجانية مساكن ومواصلات وأقوات وخدم وحشم وعبيدوأغوات وأتاوات وسخرة الجنود لخدمة أولادكم ونسائكم وأصهاركم ومحظياتكم....إلخ،توبوا إلى الله وأستغفروا ربكم،وقبلوا أيادي وأقدام شعبكم،وأتركوا الشأن السياسي لأربابه وعودوا لثكناتكم،وتدربوا وإعدوا العدة لمجابهة عدوناوعدوكم لتحريرمقدساتكم وأرضكم،وحينها سنسامحكم ونعفواعنكم ونغفرلكم،وإن لم تفعلوا فسنعفيكم من مهامكم ونحل محلكم في حمل لواء الجهاد،وتحريرالمقدسات،ونحن أهل لها ولاالحوجة والمذلة لأمثالكم!!سالم القطامي

غير معرف يقول...

ربنا يحميك يا ابنى والله
وحسبنا الله ونعم الوكيل فى كل الطغاة والمنافقين

morad يقول...

خسرت اسرائيل الرجل الثانى لها فى مصر بعد ان خسرت الرجل الاول والرجل الثالث
لذلك تنعى اسرائيل بكل الاسى رجالها المخلصون مبارك وسليمان وشفيق ان يكون مأواهم جهنم وبئس المصير .
ونحن ندعوا لها ان يريها الله كل مكروه فى رجالها الاوفياء فى مصر ومعهم المنافقون والمنافقات والحرميه واللصوص لان الله يمهل ولا يهمل فحسبنا الله ونعم الوكيل . وانا لله وانا اليه راجعون .

monzer zayed يقول...

ممكن استفيد من هذه المعلومات فى عمل تقرير عن عمر سليمان فى جريدة شبابيةولن اغفل دورك ان شاء الله

لقائى مع قناة PRESS TV

 
الناشط احمد عدلى " مكملين " © 2010 | تعريب وتطوير : سما بلوجر | Designed by Blogger Hacks | Blogger Template by ColorizeTemplates